ol4455
- Reads 188
- Votes 17
- Parts 10
الفصل الأول: لقاء لا ينسى *
كانت "ليلى" تؤمن أن بعض اللقاءات تكتب قبل أن تحدث، كأن القدر ينسج خيوطها في صمت.
في صباح بارد من شتاء القاهرة، كانت تركض تحت المطر، تمسك بملفها الجامعي وتحاول ألا تتأخر عن الامتحان لم تنتبه حين اصطدمت بشاب كان يعبر الطريق في الاتجاه المعاكس، فتساقطت الأوراق بينهما.
انحنى بسرعة ليساعدها، وبنبرة هادئة قال:
واضح إن القدر قرر يوقفك في طريقي النهارده
رفعت رأسها إليه، عيناها الواسعتان التقتا بعينيه للحظة شعرت أن الوقت توقف. كان وجهه مألوفا
رغم أنها لم تره من قبل.
قالت مرتبكة
- "آسفة، كنت مستعجلة."
- "مافيش داعي للاعتذار... يمكن أنا اللي كنت مستني الصدفة دي."
ابتسم، ومد يده يناولها آخر ورقة سقطت من ملفها.
حين أخذتها، لاحظت أنه نفس الورق اللي فيه اسمها.
قرأه بصوت خافت: لیلی سامح
ثم ابتسم وقال:
اسم جميل ... زي صاحبته.
رحلت وهي تحاول أن تتجاهل دقات قلبها، لكنها لم تكن تعلم أن تلك الصدفة ستغير كل حياتها....الفصل الأول: لقاء لا ينسى *