لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
"كان الحُب خطيئتها الاولى و خطيئتها الثانية أنها أحبته هو"
في قصر الرومانوف حيث تُصنع القرارات بالدم والخداع لم تكن لودوڤيكا سوى لعبة في يد مادوكس رومانوف الرجل الذي انتزع منها كل شيء، حتى اسمها الحقيقي بعد ان جعلها تنتحل هوية الابنة المفقودة لعائلة مجنونة بالسلطة والفساد.
مع كل لحظة قضتها هناك كانت تغرق أكثر في مستنقع الكراهية والرغبة المتمثلة في مادوكس الوسيم المرعب الذي حفر ندوبه في روحها بقبلته الأولى أدار حياتها كأنه يحكمها بسحر وحول أحلامها البريئة إلى رماد.
لودوڤيكا عالقة بين الحب الذي لا يجب أن يكون، والحياة التي لا تريدها في قصة تتشابك فيها الأقدار والجراح بأبهى صور الألم
لكن هذه ليست قصة أميرة تنتظر الخلاص بل رحلة دمية تحاول قطع خيوطها مهما كان الثمن
لا يسمح نشر الرواية بتطبيقات ثانية ولا اخذ اقتباسات منها
الرواية للبالغين تحتوي مواضيع حساسة لا تناسب فئة عمرية معينة🚫
#السلسلة الاولى:
Dark lords
---
مذا عن فتاةٍ قرَّرت أن تتحدّى وتقفَ في وجهِ زعيمِ المافيا، لِتُنهي بها الجرأةُ خلفَ قضبانٍ لا يُعرَفُ لها مَخرج؟
بِريتني، مُحاميَةٌ لامعة، آمَنَت أنَّ العدالةَ لا تُهزَم، وأنَّ القانونَ أقوى منَ الرَّصاص. واجهت زعيمًا لا يرحم، اسمُه يكفي لإسكاتِ القُضاةِ وهَزِّ المُدن.
لكنها لم تكن تعلمُ أنَّ تحدّيها هذا... سيثيرُ وَحشًا لا يلين، رجلًا لا يعرفُ الرحمة، ولا يُؤمِنُ بالقانون، بل يصنعُه لنفسِه.
كبرياءُ بِريتني، وثِقتها، ومبادئُها، لم تكن كافيةً حينَ وجدت نفسَها سجينةً بينَ يدَيه، مُحاصرةً بينَ ظلامِ نفوذِه وضوءِ حقيقتِها.
فهل ستَهزمُ الخوفَ وتُعيدُ تعريفَ العدالة؟
أم سيُعيدُ هو تشكيلَها على طريقتِه؟
---
روايةٌ تتقاطعُ فيها القوَّةُ بالكبرياءِ، والخطرُ بالرَّغبة، والمواجهةُ بشغفٍ لا يُشبهُ شيئًا...
في عالمٍ يُخنق فيه الضوء وتتسلل الأسرار عبر الشقوق تبدأ الحكاية من داخل روايتنا حيث تُروى الحقيقة بألسنة الأكاذيب وتغدو الخيانة مظهرًا من مظاهر الحب.
هنا لا يُفرّق بين الماضي والحاضر ولا بين العدو والحليف في هذا العالم الملتبس لا ينجو إلا من يجيد الرقص فوق الحبال المشدودة بين القوة والدم وبين الحب والموت
هي ليست مجرد رواية عن المافيا بل رحلة داخل العقول والقلوب التي لا تُظهر إلا ما تريد كل فصل يكشف عن وجه جديد وكل بطل هو قناعٌ لبطل آخر
فهل تجرؤ على دخول المتاهة؟
هل تملك الجرأة لتسير في هذا الطريق حتى النهاية؟
مرحبًا بك في رواية...
"يقال ان الحب هو اجمل ما سيشعر به الإنسان في حياته....لكني ارى ان هذا مجرد هراء اختلقه فيلسوف كان يشعر بالملل..فلا شعور يقارن بتدفق الآدرينالين في كامل انحاء جسدك حين يدق ناقوس الخطر من حولك معلنا تحدي البقاء على قيد الحياة حين يكون الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيرك هو كيفية النجاة غير مبالي بالعواقب الوخيمة التي قد تكلفك الكثير"
"فلورا لاڤين" فتاة فقيرة تبلغ من العمر 22 عامًا تعيش حياة بسيطة بعد مغادرة دار الأيتام "ساندييغو" فاقدة لنصف ذاكرتها
_تتعرض لحادث مُفتعل يأدي بها إلى خسارت حياتها ،لتستيقظ في جسد "أندريا ألڤيرا". ابنة أحد أغنى الأشخاص في الولايات المتحدة و أهم الرجال في العالم السفلي ، لتبدأ رحلتها في اكتشاف الحقائق الخفية و غير متوقع من الماضي والحاضر والمستقبل.
"مقتطف"
_نحن نسير على حافة الهاوية نيكولاس ،كل خطوة نخطيها قد تكون النهاية
_دعينًا نسقط معًا ،فإن كان بيني و بين النعيم فراقكِ لإخترت الخلود في الجحيم
_أكرهك...
_أجل ،أعلم ذلك
الرواية تحتوي على محتوى قد لا يناسب الجميع!!