قائمة قراءة HL-0311
3 stories
Half-mutant  || نصفُ متحولة by HL-0311
HL-0311
  • WpView
    Reads 1
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
في مملكة لوبيريا، لم يعد الموت نهايتك... بل بداية جوعٍ لا يُروى. وباء غامض اجتاح البلاد، حوّل البشر إلى كائنات تتنفس بلا وعي، تتبع رائحة اللحم كما يتبع الغبار الهواء. عروقهم بارزة، خطواتهم مختلة، وأعينهم خاوية ... إلا من الجوع. في هذا العالم، لم يعد النجاة للأقوى كما يشاع... بل للأقسى. حين حوصرت "ليندا" مع مجموعتها، لم يترددوا لحظة- تركوها خلفهم... طُعمًا. صرخاتها لم توقفهم، ونظراتها لم تُبطئ خطواتهم... لستُ أدري ما الفرق بينهم وبين ما يفرون منه. وفي لحظة واحدة، أصبحت فريسة لهم. لكن... ما لم يتوقعه أحد أن "ليندا" لم تمت. العضة التي أتتها لم تقتلها... ولم تُحوّلها لكائن بلا وعي. فهل ستنجو؟ أستعود لما كانت عليه؟ أم تصبح ما تخشاه؟ وكيف ستخفي كونها نصف متحولة؟
نيكولا by Dec_girl2009
Dec_girl2009
  • WpView
    Reads 4,355
  • WpVote
    Votes 376
  • WpPart
    Parts 9
أن تتخلى عنك عائلتك؟ صعب صحيح. لكن الأصعب أن تواجه الغربة بمفردك ، دون قريب أو رفيق. لكن يشاء القدر أن يكتب لك الأفضل، فتصنع حياة تفرحك تفاصيلها منسيتك أحداث ما مضى. لكن ماذا يحدث عندما تعود للوطن؟ حماس ، صحيح؟ تقابل عائلتك، لكن لا أحد يتذكرك، سهم في قلبك ، أوليس؟ أو فتى ولد نتيجة علاقة عابرة، لم يستقبل خبر ولادته أفراح أبيه. عاش رفقة والدته الحنون. لكن...يشاء القدر ألا تعيش بسبب مرضها الخبيث. لينتقل لمنزل والده الذي بعد سنة تخلى عنه ، راميًا مالًا في وجهه. لملم بقايا كرامته ولم يقبل ، سافر بالمال الذي تركته له والدته بحجة الدراسة. لكن بعد ثلاث سنوات يعود لوطنه...إيطاليا. --- *حقوق الرواية محفوظة لي. *أي تشابه مع رواية أخرى فهو محظ صدفة لا أكثر، فالقراءة تنسج خيوط الكتابة. *أرجوا أن يكون النقد بناء ؛ لأنني لا أتحمل التعليقات السلبية ، وشكرًا. Started: January 10, 2026
حبر السمفونية by HL-0311
HL-0311
  • WpView
    Reads 3
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 2
حين نذكر السمفونيات، غالبًا ما يخطر في أذهاننا صوت الأوركسترا، لكن السمفونية ليست لحنًا واحدًا، ولا حركةً ثابتة؛ فقد تبدأ بثلاث، وقد تمتد إلى خمس، وربما تُختصر في حركةٍ واحدة... فالمزاج وحده قادرٌ على تبديل إيقاعها. وكذلك الكتابة؛ نستخدم الحروف ذاتها، والجُمل ذاتها، لكن ما بين روحٍ وأخرى تتبدّل المعاني، وتختلف الأسماء، وتتنوّع الوجوه. فمنهم من يسمّيها قصصًا، وآخرون يرونها أشعارًا، والبعض يكتفي بأن يطلق عليها خواطر... لكنها، في النهاية، تبقى كتابة، ولكلّ كاتبٍ سمفونيته الخاصة.