حُبّ لا يهادن القدر!
يمشي على حدِّ السيف بدأ على منحنى التنافر، واتكأ على نزف السنين
يولد من الرماد على ضفاف النار الوقادة! كأنما الحرائق واللهيبَ قدره
يُعاند السكون.
يحتضن الظلام قصيدته الوحيدة على الأسطح .. ذاكِراً الراحلين!
يأخذ منها ضوءًا ليبني به جسرًا بين الوهم والحقيقة،
يحارب الوقت ويكسر قسوته في حضور ثورته الوتين.
لم تكن صُدفةً إنما مؤامرة كي يُقام هذا الحُبّ الذي تسكب الأقدار عليه بنزينها.
لا يعرف الطرق المستوية، يمضي بتعثرٍ وترنحٍ كأنما يحمل كؤوس الهوى في قلبه،
يسير في دروبٍ غير مرئية، يتعثر في كُل الخُطى كمن كان مخمورًا بالحُبّ لألاف السِنين،
لا يهتدي إلى سبيلٍ ولا يراهن على الأمان،
فلعيني الوتين ثار بثورته كمن يريد خلقَ معركةٍ بين الموت والحياة! يقف فيها الوقتُ شاهدًا..مُحاربًا..جريحًا..وحقيقةً؟ غالبًا مُنهزِمًا! فهو يُقسمُ أن ما بينهما ليست وعودًا تُكسر،
بل يقينٌ يترسخ على مرِّ الزمن.
حُبٌّ إذا انفجرت الأرض تحت أقدامه،
عاد لأحضان السماء مُلتحِمًا، مُتجدِّدًا كوعدٍ أزليٍّ لا يندثر .. يتنفس من ضيقِ الأيام.
كمن كُتِب عليهما أن يقتربا حدَّ الشغف!
يتباعدا حدَّ العدم، فالحُبّ لهُما ليس اكتمالًا، بل اشتياقٌ سرمدي، وغيابٌ يتوضّأ بالحضور.
𝔗𝔥𝔢 𝔣𝔞𝔪𝔦𝔩𝔶 𝔬𝔣 𝔐𝔲𝔱𝔞𝔫𝔱𝔰 ✿..
فاتحة سلسلة: المسوخ في هوسهم..
**
"الخطيئة بحد ذاتها أن تفاحتك كانت مسمومة.. "
سؤال بسيط: إن كان مجرد شيطان يشرب كأس حليب، ماذا ستفعل!؟..
كانت حين تجد دودة في تفاحة ترميها فورا، بلا تردد، بلا شفقة، حتى لو كانت دودة واحدة يمكن انتزاعها بسهولة، كانت تؤمن أن العطب.. مهما صغر وصمة لا تغتفر، وأن النقاء لا يقبل المساومة، لكن الغريب أنها حين وجدت تفاحة التى أعطاها هو إياها مدودة، مأهولة بالثقوب والفراغات، لم ترمها، لم تشمئز، لم ترتجف، بل حملتها بين كفيها كما لو كانت كنزا محرما، وعضت منها ببطء، بعينين لا تريان العطب بل ترى انعكاسه هو، وكأن الديدان لم تكن فسادا بل أسرارا تخصه وحده، عشق أعمى لم يكن يفترض بها أن تقع فيه، لأنها كان يجب أن تكون فتاة بسيطة، مستقيمة، مثالية كما أرادت.. بعيدة عن عالم رواياتها.. نعم كان عليها ان تكون.. بيضاء بلا شقوق، نظيفة بلا انحراف، لكن الأمر لم يكن كذلك منذ اللحظة التي دخل فيها السيد سلفادور إلى حياتها، ليس لأنه شيطان دمرها كما تدمر الأشياء بصخب، بل لأنه شيطان أكثر هدوءا من أن يدان، شيطان يهمس بدل أن يصرخ، يزرع الفكرة بدل أن يفرضها، يعبث برأسها وقلبها بطريقة تجعل الخطأ يبدو كأنه اكتشاف، والخطيئة تبدو كأنها تحرر، والسم يبدو كأنه
كُنتُ أبـحَثُ عَن فَـرِيستي التالِية... فَـإِذا بِي أَكـتَشفُ أني كنتُ الفَرِيسـة مُنذُ اللحظـةِ الأولَـى.
تشان لو.
المحتالة الأشد دنسًا بماض يأبى أن يتركني بل يطاردني كظل لا يفارق صاحبه يلحق بي تحت لواء "الثالوث الصيني".
مهمتي أن أخدع الآخرين متقمصة دور العرافة أستنزف نفوذهم وأتركهم خلفي بينما أبحث عن فريستي التالية أوهمهم بأن خلاصهم من لعنة الحظ العاثر مرهون بالزواج من عرافة أو ساحرة مثلي.
حتى وجدني الحظ العاثر هو هذه المرة وسط برد موسكو القارس بين يدي رجل يملك من السلطة ما دفعني لمطاردته بخداعي... حتى انقلب عالمي رأسًا على عقب وتبددت جميع محاولاتي هباءً.
داركوف تراسوف.
"العرافة التي تزعم معرفة كل شيء... لم ترَ نفسها في شباكي."
قضيت حياتي عسكريًا وسيدًا أنتمي إلى عائلة مرموقة أقرأ خصمي وأفكك نقاط ضعفه حتى جاءت امرأة واحدة... كانت الخصم وكانت النبضة الأولى التي شعرت بها تحرك شيئًا عميقًا داخلي
هي تخدعني، وأنا أسمح لها بذلك.
لم أدرك أنني طيلة انتظاري، كنت أغرق...
═══════════════════.☆.═
الجزء الثاني من سلسلة التايدرز | Tiders series
.
رواية بأجواء صينية × روسية.
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
كان ذكياً وصارمَ والبرود طغىَ على مشاعره ، لم ولن يقف شخص في وجهه من قبل
يقوم بتسيير أقوى قطيع
حتى جعلوه ملك المستذئبين بسبب قوته وبروده
تم تصنيفه على أنه أقوى هجين
عُرف بالهيبه والحدة ولا يوجد في قاموسهِ الرحمة
ماذا سيحدث
حينما يعرف ان رفيقته ليست سوى فتاه حياتها مليئة بالغموض
والأسوء أن قوتها تنافس قوته بأضعاف
وأن بداخلها شئ قد يدمر مملكته
فماذا سيفعل هل سيرفضها
ستعرفون هذا حينما تتابعون الرواية
رواية من تأليفي
_ مشهد من الرواية _
أردفت وهي تنضر له بعينين تجمعة بها الدموع
" ما.... ماذا ......لقد ....لقد اخبرتني انك تحبني .....اخبرتني انك.....انك لن تكون مثلهم .....لقد وثقة بك .....لكنك لكنك خذلتني "
اكملت كلامها بقهر مع نزول قطرات الدموع من عينيها
قال لها بعينين باردة
" اخرجي من هنا ..... انا لست متفرغا لتفاهتك يا هذه" وكم ألمها كلامه
ردت عليه وهي تمسح دموعها ببتسامه مختله
" ... حسناً .....ستندم ....ستندم بشده "
لم تكمل كلامها إلا وهو .
𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈: 1/1/2022
𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 :1/3/2022
توضيح : الرواية غير جنسية ولا تحمل اي مشهد جنسي
_تحذيرات:
يوجد بارت رومنسي
هذه الرواية من تأليفي الخاص قد يكون هناك شبه بينها وبين رواية اخر اعلمو انها صدفه لا غير
لا اسمح بالاقتباس