salsabelas
لا تقتربي من مياه تلك البحيرة يا ساندرا فكل من أقترب منها أصبح عبداً أسيرا لها ....
عبداً؟ ..
لم تكن مجرد مياه راكدة ، بل كانت عيناً سوداء عميقة تراقب القرية و تنتظر من يكشف حقيقة الرعب و الخوف الذي سكن قلب تلك البحيرة ...
الأرواح تحوم حولها تلك الجثث الرافضة أن تدفن ...