.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر ال الغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
رجلُ يملئ قلبهُ السواد القاتم
عَنيد . شَرس . قوي . مُرهب
لا رحمة لا عفو في قاموسه
هل سَيلين قلبه!
هل سَمعتُم بِحجرًُ لَان يومًا!
تابعو لتعرفو هل سيبرد الغليان!
غليان
بقلمي:مها ال عبدالله❤️🔥
#حقيقية
في ديرةٍ لا تزورها الشمس إلا لتكشف عن كفنٍ جديد، وحيث ينمو القصب على أنفاس الموتى... ثمة خطيئة تتستر برداء الليل. أربعة ظلال تحركها أصابع خفية خلف جدران الطين، وكلٌ منهم يملك قطعةً من سرٍ قد يدفن السلف بأكمله تحت الرماد. صوتٌ يهرب من الدم، وصوتٌ يدفنه الخوف، وصوتٌ يراقب من العتمة وينتظر القربان. عندما تتكلم الخناجر بصوتٍ ناصي، ويكتم الشط أنفاس العشاق... من سيبقى ليروي الحكاية؟
بين النخل العالي وسعفه اللي يخبي أكثر مما يبين، قامت سالفة ما كان لازم تنولد.
بنية من الريف، اسمها يتردد بهمس، وعينها شايلة سر لو انكشف يطيح ببيوت، وشب قلبه معلق بيها رغم إن القرية كلها واقفة ضد هالحب.
هنا الريف مو هادئ مثل ما يبين.
ورا كل سعفة أكو حكاية، وورا كل نخلة دم قديم ما نشف.
ثأر نايم من سنين، ينتظر لحظة يصحى، وحب عنيد يحاول يكسر عادات أقسى من الحجر.
كل خطوة بينهم كانت خطر،
وكل نظرة كانت خيانة لأعراف ما ترحم.
بين نار الثأر ووجع العشق، ينجرّون لمصير ما اختاروه، بس لازم يدفعون ثمنه.
هاي رواية عن الريف اللي يخبي فضايحه تحت التراب،
وعن نخل يشوف كل شي ويسكت،
وعن حب إذا انولد بمكان غلط، يصير سلاح بدل ما يكون نجاة.
حكاية مجد، صراع، نزاع، وموجٌ عاتٍ لا يهدأ.
في تلك القرية التي احتضنت صراعًا شرسًا، واحتوت بين جدرانها عشقًا دامِيًا،
قريةٌ تطبّعت قلوبُ أهلها بصفات الموج الغاضب،
حتى صار يُطلق عليهم: "نسل الموج".
فهل ستدوم العداوات بين أسيادها؟
أم تنقلب الموازين، وتخمد نار الانتقام، ويهدأ الموج أخيرًا؟
بقلمي : سحر الدليمي
البداية ( المُقتطف ) : ٢٠٢٥/٤/٢٣
مثل فتتَ كزاز بكومةَ لحم !
ستاكلون قلوبكم على عدم دخولكم معنا بقرائة ماايحدث هناء فااصابعكم العشرة لا تكفي للأكل ، لم أعرف كم قبر ساحتاج لأدفن كل ماعرفتة عن الرواية ..
أن كنتم أقويا القلب فانصحكم بالاستمرار لانها لاصحاب القلوب ألقوية لأ للضعيفة من كان ضعيف القلب لأ يدخلها لأنة لايستطيع تحمل ما سوفَ يقرائة ..
كان عليك أن تغادر منذ انقباضه صدرك الأولى ، لكنك غامرت .
لأ أود أن إوصفها كثيرن لأن ألوصف سوفَ يظُلمها من رأى عالمنا وأراد الدخول الية علية أن يكون ميت القلب لكي يقدر أن يستمر بالاطلاع على مايحدث
حتى عنواننا لم يفهمة قارئو ..
والآن أنتُم مَعُنا في رحلة " شاهينة الجشعم"
بقلـم || نور آل نبهان
بدئت في تـاريخ 2025/9/1
مو كل الحكايات تبدأ بصوتٍ عالٍ...
بعضها يولد بهدوءٍ غريب، مثل سرٍ قرر أن يعيش بيننا.
أحيانًا نشعر أن الحياة تمشي بنا في طرقٍ لم نخترها،
طرقٍ تبدو عادية في بدايتها...
لكنها تخبئ خلف كل خطوة شيئًا لم نتوقعه.
هناك لحظات تمرّ في العمر لا يمكن تفسيرها.
نظرة تتأخر ثانيةً أكثر مما يجب،
صمت يقال فيه الكثير،
وقلب يختار طريقًا يعرف منذ البداية أنه لن يكون سهلًا.
يقال إن القلب يعرف الحقيقة دائمًا...
لكنه أحيانًا يتظاهر بالجهل.
ربما لأن بعض المشاعر إذا اعترفنا بها ستغيّر كل شيء،
وربما لأن بعض الأقدار أقسى من أن نواجهها بوضوح.
وفي مكانٍ ما...
كانت هناك قلوب تحاول أن تفهم نفسها.
قلوب تعلّقت بما لا يجب أن تتعلّق به،
وصدّقت ما كان يجب أن تشكّ فيه،
وسكتت عن أشياء لو قيلت في وقتها... لتغيّر كل شيء.
لكن الحقيقة الغريبة في الحكايات...
أنها لا تنكشف دفعةً واحدة.
بل تتسلل ببطء...
كضوءٍ خافتٍ يدخل من شقٍ صغير في بابٍ مغلق.
وحين نظن أننا فهمنا كل شيء...
نكتشف أن البداية فقط هي التي ظهرت.
أما الباقي...
فما زال مختبئًا هناك.
في الصمت.
في النظرات.
وفي أشياء... لم تُقَل أبدًا.
صمت الرماد
حكاية تبدأ عندما تختار القلوب ما لا تستطيع احتماله.