كل حرب كبرى تبدأ بخطوة واحدة صغيرة، لكنها تطلق دوامة لا عودة منها.
وفي خضم هذه اللعبة المعقدة هناك قطعة غريبة لم يكن لها أن تكون جزءاً من اللوحة، تجد نفسها داخل فخ محكم تحت سقف واحد مع رجل يصمت بفراسة الظلال ويراقب بحذر شبيه بشتاء لا ينتهي.
ستة أشهر تمضي مثقلة بالصمت، تائهة بين عيون تتجنب الحقيقة وقلوب نسيت أنها مجرد أدوات في مباراة لا ترحم.
ورغم كل ذلك فإن الملك كان دائماً حاضراً دون إغفال. وعندما يقف الحب والانتقام وجهاً لوجه، تصبح الدماء حساباً مؤجلاً وتُختزل القلوب إلى قطع تُلقى جانباً بمجرد نفاد دورها.
في النهاية مصير أي رقعة لا يتغير: ملك مقيد، قطع مبعثرة... وسؤال واحد يبقى يطوف فوق الجميع:
ليس من الذي سيلقى حتفه، بل من سيكسر الصمت أولاً ويعلن:
"كش ملك....."
مهندس × قاتلة
في تلك البقعــة المتأرجحـة، بين اليــد الممـدودة واليــد المرتعشـة... بين الشــوق والرجفــة، بين "أريــد" و"لا أستطيــع"... تُروى حكاية الزمردة الـنـادرة
حكاية فتــاة لم تكن تعلم أن أكبر سرقــة قامـت بهــا، هي سرقـة |قلبهــا|، وأن الثمــن... سيكون كل شــيء
كـل ذلك بسبـب لون الزمـرد المتوهـج في عينيها... لو أنها علمت منذ البدايـة أن تلك الجوهـرة لم تكن سوى لعنـة تطـارد حياتهـا، لكانت اقتلعتهـا من البدايـة، واقتلعت معهـا كل ما جلبته من أوجـاع