_lunabelle_796
- Reads 771
- Votes 180
- Parts 7
"هل يُمكن لقلبٍ أقسَمَ على الانتقام أن ينبض بشيءٍ اسمه حبّ؟ وهل يُعقل أن أجد نفسي، أسيرةٌ في قصر عدوي، أحمي الرجل الذي دمّر عرشي بيديَّ؟"
لم أكن يوماً سوى أميرةٍ وُلدت في حضن الثلج، وتربّت على كبرياء لا يعرف الانحناء. لكن القدر كان له خطّةٌ أخرى. في ليلةٍ اشتعلت فيها السماء ناراً، وسقطت مملكتي بين يديه، تحوّل حلمي إلى رماد، وأصبحتُ مجرد غنيمةٍ في قصرٍ لا يعرف الرحمة، بين جدرانٍ شاهقةٍ شُيّدت من ذهبٍ ودماء.
لم يكن خياري أن أكون هنا. ولم يكن خياره أن يضعني في جناحٍ محرّم، حيث لا تدخله إلا مَن يختارها قلب السلطان. لكن القدر، ذلك الساخر الذي لا يرحم، جعل من عدوي حامياً، ومن سجني مأوىً، ومن كراهيتي... شيئاً لا تجرؤ الكلمات على تسميته.
بين نظراته التي تحترق بفضولٍ مجنون، وصمته الذي يحمل أكثر مما ينطق به، وجدت نفسي عالقة في صراعٍ لا مفر منه. هل سأظلّ أميرةً تنتقم لدماء عائلتها؟ أم أن هذا القصر الذهبي سيحولني إلى شيءٍ آخر، إلى امرأةٍ تنسى أنها كانت تحمل سيفاً قبل أن تحمل جرحاً؟
في هذا القصر، كل نظرة هي معركة، وكل لمسة هي سؤالٌ بلا إجابة، وكل همسة قد تكون بداية النهاية... أو بداية لعنةٍ لا تُغفر.
هو... سلطانٌ خُلِقَ من الحرب، لا يعرف الحبّ إلا كضعفٍ يجب القضاء عليه. وهي... أميرةٌ وُلدت من الثلج، لا تعرف ال