انا وحبي لهالروايات للابد
5 stories
ذنب الطُهر by 1dlliu
1dlliu
  • WpView
    Reads 6,145
  • WpVote
    Votes 329
  • WpPart
    Parts 21
هل يمكن للطُهر أن يصبح خطيئة ؟ في الرياض بزمن السبعينيات، تولد ملحمة عن الحب والتضحية وعناد السنين. ذنب الطُهر؛ قصة امرأة ذنبها الوحيد أنها نبتت طاهرة في بيئة لا ترحم، رحلت بصمت وتجرعت مرارة الشتات؛ ظانةً أن غيابها هو طوق النجاة لمن تحب وكتمت في أحشائها سراً كبر، وخلفها رجلٌ يعاند أقدار الفراق لا يملك سوى قلبٍ متعب وعنادٍ، يتتبع خيط الأثر في نقوش الفخار وجرار الطين ليجمع شتات روحه غافلاً عما خبأته له الأيام. رواية كُتبت من رائحة العسل وطين الفخار، لتثبت أن بعض الحب لا يفسخه قُضاء وبعض الطُهر يظل حياً كالجمر تحت رماد الزمن.
وعيّ المُرتبك by emiaey
emiaey
  • WpView
    Reads 16,395
  • WpVote
    Votes 1,189
  • WpPart
    Parts 32
بين صخب الشهرة، شركة تجمع كبار الصنّاع، تقع عينا عطوى، على ضاري؛ المؤثر المشهور، وبحدودٍ صارمة من الالتزام لا يجرؤ أحدٌ على تخطيها. بثٌّ عابر له مع صديقة يوقظ في قلبها فضولاً غامضاً تجاهه.. في بيئةٍ عربية تحكمها العادات، كيف ستتشابك خيوط القدر بين بطلة حائرة ورجلٍ متمسك ب عاداته.
ضوى مِيثاق الحُب والوفَاء by Xauthor7
Xauthor7
  • WpView
    Reads 63,888
  • WpVote
    Votes 3,412
  • WpPart
    Parts 45
في ليلةٍ غاب فيها القمر وجدت نفسها يتيمةً تتجرع ذلَّ العمِّ وقسوةَ الأيام هربت في جنح الظلام ملثمةً بالخوف وفي قلبها غصةً لا ترحم لتسقطَ منهكةً عند عتباتِ شارع الأعشى وأمام دكان رجلٍ يُقال إنَّ قلبهُ نُحت من صخرِ الجبال ضاري.. الرجلُ الذي لا يلين وجدَ نفسه أمام غريبةٍ ترفضُ شفقته وتنازعهُ الكبرياء بين صدامِ القلوب وعنادِ النفوس تبدأُ حكايةٌ لم تألفها الديرة حكايةُ حبٍ وُلد من رحمِ الهرب وعشقٍ اشتعلت شرارتهُ بنظرةٍ خلفَ اللثام مغامرةٌ بدوية تفيضُ بالحب والغيرة القاتلة والصبر الذي يسبقُ الجبر 🤍✨
تراتيلُ العشقِ الحَلال by Xauthor7
Xauthor7
  • WpView
    Reads 90,734
  • WpVote
    Votes 3,284
  • WpPart
    Parts 40
في حارة هادئة من الرياض القديمة تبدأ حكاية عطوى الي هربت من جحيمِ أهلها، لا تحملُ في جعبتها سوى قلبٍ مكسور وخطواتٍ تائهة في مهب الريح.. فصادفت ضاري الذي لم تكسرهُ ظروف الدهر لكن كسرته دمعةٌ في عينيها وبين نيرانِ الماضي وأمانِ ضاري تولدُ حكايةُ حبٍّ عذبة وسط قسوة البادية هل يكونُ العشقُ وتداً يثبّت أركان حياتهما ؟ أم أنَّ رياح الغدر ستقتلعُ عشَّهما الصغير؟ روايةٌ عن الوفاء الذي لا يلين، والأمان الذي يُبنى من العدم.
بَينَنا .  by Xauthor7
Xauthor7
  • WpView
    Reads 7,947
  • WpVote
    Votes 500
  • WpPart
    Parts 10
لم يكن رحيلها مجرد غياب بل كان شرخاً في جدار الزمن تركت خلفها ضاري يصارع طيفها في كل زاوية من زوايا شارع الأعشى هربت عطوى محملة بالخوف والذنب ظناً منها أن البعد يداوي جراح من تحب لكن الشارع الذي شهد نبضات حبهما الأولى يرفض أن يطوي حكايتهما بهذه السهولة فهل يغفر الانتظار مرارة الخذلان؟ أم أن طريق العودة بات أطول مما يتخيلان؟ امتداداً لدراما شارع الأعشى.. تبدأ الحكاية الحقيقية لـ عطوى وضاري حين ينطفئ الكاميرات وتتحدث السطور