كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي
شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر.
سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك."
يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕
الكاتبة: فَتنة
تحكي الرواية عن فتى كان يعيش بدولة عربيه اسمه سوريا كان يقراء رواية الياوي حتى وقعت عينه علي رواية اسمه محظية الامبرطور وأعجب به وبدأ يقرائه ولكنه بنهاية الرواية مات البطل وبقي يشتم صانع الرواية بذلك الوقت وكان مقهور علي البطل ونام بتلك الليله علي سريره واستيقظ ووجد نفسه بجسد البطل الانوثي لن أحرق عليكم والتكمله بالرواية وكمان القصه ياوي يعني BoyxBoy
شتَّان بين ما ارغَب و ما يرغبُ الربُّ.
بَين ما بَين يداي بعيدٌ معصيَةٌ للملئِ عيبُ.
دالَّتي هوَ و هوَ ضلَّتي مني و بي قريبي و عنّي بعيدُ.
سًرِد فَصِيحْ مَع حِوارات بِالعامِّيه العِراقِيه،تحتوي على عِلاقة مثليَّة،
جميع الحقوق مَحفوظه.
ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم
_رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .
من تكون حياتك عباره عن سيئات وآثام ووقت تجيك حسنه على هيئه بشر تختم بيها خطاياك
الروايه بـ اللهجه العاميه العراقيه (مثليه) لذلك الي مايحب هذا النوع لا يقرأ او يكتب كلام سيء
مثلية عراقية
وتالي ماتالي شصفينه؟
سالفة بحلگ الشماته
وتالي مو بس اني اليحبني
طلع هم غيري بحياته.
وتالي كل ساعة ويا واحد
ماخذ الناس بحلاته.
رواية مثلية للبالغين.