قائمة المفضله
5 stories
The Scandal Maker Has Returned by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 8,276
  • WpVote
    Votes 583
  • WpPart
    Parts 71
"إذن، دعينا نقل بإن الأمر الذي حدث كان من فعلِكِ، هل فهمتِ؟" لم تستطع هارييت الإعتراض على كلام عمها الذي كان ينوي تحويل الحادث الذي تسببت فيه ابنة عمها بيلا إلى فعلها هي، وذلك لأنها كانت في وضعٍ صعب بعد أن فقدت والديها وكانت تعيش مع عمها كوصي عليها. لكن، رغم أنها أصبحت مشهورة في الأوساط الاجتماعية كصانعة فضائح، ورغم أن الناس كانوا يثرثرون خلف ظهرها، كانت تأمل أن يعرف أفراد عائلة عمها تضحياتها ويقدرونها. لكن ذلك كله تغير عندما تم تحميلها المسؤولية عن سرقة بروش الدوق، ومن ثم تم إلقاؤها في دير صارم مشهور بصرامته. "صانعة فضائح؟ نعم. إذا كانوا سيطلقون عليّ هذا اللقب، فسأصبح فعلاً صانعة فضائح." عادت هارييت من الدير وهي عازمة على الانتقام، وعندما اقترب منها دوق كايلاس، الذي كان السبب في إرسالها إلى الدير، قال: "يقال إن الشخص يتغير بعد زيارة دير سانت كلاريسا، ويبدو أن هذا القول كان صحيحًا." كانت عيناه الباردتان تحملان بريقًا من الفضول المريب، يكاد يلامس الشك.
أَلمَـاس أَحــمَر || Red Diamond  by RETA_X5
RETA_X5
  • WpView
    Reads 180,522
  • WpVote
    Votes 3,818
  • WpPart
    Parts 16
هيَ الفتاةُ التي ولِدَت لِتتَمرّد، تأبَى القُيودَ وتَرفضُ أن تُقادَ، رُوحُها لا تَعرِف الانصِياع؛ فَكيفَ تَصمُد، وقد وَقعَتْ بينَ يَديهِ، وهوَ الذي لا يَعرِف لِلرحمةِ سَبيلا، ولا يَرضى إلَا بِالطاعةِ التامّة؟ إيميليا بيرد، فتاة وُلدت في عائلة تُقدّس الطاعة وتُدين الحبّ، فُرض عليها الزواج من كاهن يكبرها بأربعة وعشرين عامًا باسم الدين والتقاليد. لكن إيميليا لم تُخلق لتُقاد، بل لتثور. خطّطت للهروب من قبضة والدها الحديدية، من قريةٍ تحرسها القوانين كما تحرسها الجدران... لكن طريق الحرية لم يكن ورديًا. لأن ما ينتظرها خارج الأسوار، رجلٌ أكثر ظلمة، لا يؤمن بالرحمة، ويكره الضعف... رجل يُجبرها على البقاء، لا بالسلاسل، بل بنظرات تفضح ما بينهما من شررٍ لا يُروّض. فهل ستُحطّم إيميليا قفصًا لتقع في آخر؟ أم أنّ هذا القفص... قد يجعل قلبها يخفق لأول مرة؟ __________________ ألكسَندر نِكتاليوس إيميِليا بيِرد
" اصبحت زوجة زعيم مافيا بالإجبار "  by yuren033
yuren033
  • WpView
    Reads 2,601,579
  • WpVote
    Votes 72,049
  • WpPart
    Parts 34
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !! ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا ليديا: هذا افضل بالنسبه لي إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق ضاقت عينيها و همس: وغد ! °•••••••••••••° ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم °••••••••° كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت ! ظلم .. قتل .. خطف .. شر .. جروح .. موت ... و الكثير ....!
مُلْكِيَة خَاصَة by art_esya_
art_esya_
  • WpView
    Reads 110,000
  • WpVote
    Votes 2,546
  • WpPart
    Parts 63
PRIVATE PROPERTY | مُلْكِيَة خَاصَة - "أنتِ لستِ حرة يا صغيرة.. أنتِ مجرد شيء وجدته بين بضاعتي، وما أجده.. يصبح ملكي." رَها: فتاة إيرانية متمردة، حكم عليها القدر أن تكون "عملة سداد" لابن عم ساديّ، فاختارت الموت في شاحنة تهريب على أن تكون جارية في سريره. ديمير: "الحديد" الذي لا ينصهر. زعيم مافيا تركي يرى البشر كأرقام وصفقات. عندما تتقاطع طرقهما في ليلة باردة، ترتكب رها الخطأ الذي لا يغتفر: تتحدى كبرياءه. وبدلاً من رصاصة الرحمة، يمنحها ديمير عقاباً أبدياً: حياة تحت ظله، كأثمن ممتلكاته وأخطر نقاط ضعفه. بينما يلاحقها "جلال" لاستعادة شرفه الملوث، ويحاصرها "ديمير" بهوسه الخانق، تكتشف رها أن الهروب من القفص الحديدي قد يعني السقوط في الهاوية. تحذير⚠️⚠️: الرواية تحتوي على مشاهد عنف، تملك، ونهاية قد تسرق النوم من عينيك. (Dark Romance / Mafia / Enemies to Lovers) ملاحظة: صاحبة الفكرة العامة للرواية هي Mik_asa_2012 تطوير الحبكة والاحداث والكتابة وتأليف بقلمي أنا وثم كتابة الرواية بموافقتها وتعاون معها
the count's secret maid by heso_2719
heso_2719
  • WpView
    Reads 1,519,280
  • WpVote
    Votes 26,839
  • WpPart
    Parts 200
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها. "هل تريدين الموت؟" "فقط أطلق النار." "ماذا؟" "إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر." "... هل جننتِ؟" "لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة." وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها. "لقد جننتِ حقًا!" بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة. "اخرجي حالًا!" "حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.