قائمة قراءة anza501
4 stories
«خلف أبوي: by Ll104665
Ll104665
  • WpView
    Reads 38
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
بين كبرياء الجبال وغدر الرمال.. ولدت حكاية "سعود".» في قلب "حائل" النابض بالكرم، ينمو "سعود" تحت ظل والده "متعب"؛ الشاب الذي جمع بين طول القامة وعزة النفس، والفارس الذي لم يفارق صقره "عزام" وشاصه الذهبي عروق النفود. لكن رياح الغدر لا تهب إلا على القمم؛ ففي ليلةٍ انخسف فيها القمر، تحولت "فزعة" سعود الشهمة إلى فخٍ نصبه المجرم "صقر". تبدأ رحلة اختطافٍ مريرة، تنقلنا من ذكريات الطفولة الدافئة والبطولات المبكرة في الصف الثاني متوسط، إلى زنازين تحت الأرض ومطاردات تحبس الأنفاس. روايةٌ تمزج بين "الحب، الفقد، والانتقام".. تصور صراع الأب المنكسر، وصمود الابن المعذب، ونهايةٍ صادمة روَت بدمائها عطش الصحراء. «رحل سعود، وبقيت قصته "غصةً" في حلق الشمال، وفخراً يتناقله "الطنايا" جيلًا بعد جيل.»
عقبهم ما عاد الدار دار by anza501
anza501
  • WpView
    Reads 1,075
  • WpVote
    Votes 130
  • WpPart
    Parts 32
في لحظة ما كانت تحسب لها حساب، تنقلب حياة أربع بنات من حياة هادئة في الرياض إلى واقع قاسي في حايل، بعد الدلع وحياة الرفاهيه إلى أرض تحكمها العائلة دون أن يعرفن أن الرجعة لحايل ليست مجرد انتقال... بل بداية قدر مختلف تمامًا. تحت سقف بيت واحد يجمعهن بعمٍّ صارم وأبناء عم لا يشبهون إلا الفوضى، تبدأ الحكاية حين تُسلب منهن الطمأنينة، ويُفرض عليهن واقع لم يخترنه، وزواج يربط مصيرهن برجال لم تكن القلوب مستعدة لهم. بين حبٍ يولد رغم المستحيل، وعلاقات تتعقد مع كل خطوة، وصراعات لا ترحم، تتكشف أسرار العائلة شيئًا فشيئًا... حتى يأتي الموت ليقلب كل شيء رأسًا على عقب. وفي وسط كل هذا، يولد حب حقيقي... لكنه لا يُكتب له أن يكتمل.
«ياسـعود ابيها ولـو بـذبح الـرووس» by sinalanza501
sinalanza501
  • WpView
    Reads 136,098
  • WpVote
    Votes 2,125
  • WpPart
    Parts 23
"يتيمة ورضّها الزمان، وربّاها عمّها عقب ما غابت عنها يدين الحنان. كبرت بين عيال عمّها، وكلٍ منهم شاف فيها دنيته. قلوبٍ تغلي، ونفوسٍ تتحرّى نظرتها، وصارت بينهم علوم وغيور، وكلٍ يقول: هي لي وأنا أولى بها. لكن يا ترى، منهو اللي بيكسب ودّها؟ ومنهو اللي بتصير له نصيب، ويشيلها بعيونه عن دروب التعب؟" الكـاتبهہ:سِـين العنـزي قصه من خيالي اتمنى تعجبكم،🪐❤️‍🔥 كتبت عام ٢٠٢٤/١٢/٩