laleiy
- Reads 138
- Votes 21
- Parts 14
صفاء حلمت بالحب الأبدي وفستان الزفاف... حتى خانها زوجها ليلة العمر.
لكن من قلب الألم والخيبة، اكتشفت قوتها واستعادت حياتها خطوة بخطوة.
الآن، صارت مستقلة، قوية، وقادرة على كتابة مصيرها بأمل جديد.
لم تكن تؤمن بالصدف...
لكنها في ذلك اليوم آمنت أن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا وكأنهم إجابة على دعاء قديم.
كان اللقاء عابرًا... في مكان عادي، في ساعة عادية، في يوم لم يكن يحمل أي ملامح استثنائية.
لكنه حين ابتسم لها، شعرت أن العالم توقّف لحظة... وكأن قلبها نُبّه فجأة أنه على وشك أن يتعلّق.
لم يكن أجمل الرجال، لكنه كان الأكثر حضورًا.
صوته كان دافئًا، ونظرته مطمئنة، وطريقته في الحديث توحي بأنه يعرف كيف يُصغي... وكيف يجعلها تشعر أنها الوحيدة في المكان.
في البداية كانت حذرة.
لم تكن من الفتيات اللواتي يقعن سريعًا.
كانت تخاف من التعلّق، من الخيبة، من أن تمنح قلبها لمن لا يعرف قيمته.
لكنه كان صبورًا.
يرسل لها صباحًا بسيطًا يبدأ بـ:
"هل أزعجك إن اشتقت لك؟"
وكانت تبتسم رغمًا عنها.
مرت الأيام... وتحولت الرسائل إلى مكالمات طويلة في منتصف الليل.
صوتاهما يتشابكان مع الصمت، وضحكاتهما تملأ الفراغ بينهما.
كانت تحكي له عن طفولتها، عن خوفها من الوحدة، عن حلمها ببيت صغير مليء بالدفء.
وكان يعدها... دائمًا يعدها.
يقول إنه لن يكون سبب دم