كل شيء رائع و مثالي في حياة أزميرالدا الهادئة،من إستيقاضها في الصباح حتى قضاء الليل مع اصدقائها في النادي الليلي.تنقلب حياة أزميرالدا بعد مشاهدتها لجريمة شنيعة وسط شوارع روما المظلمة لتصبح مطاردة من قبل أخطر شخص معروف في إيطاليا،اليكساندر دانتیلو.
لإنها رأت ما لم يجب أن تفعل،ميرالدا تواجه كابوس روما المعروف بصقر إيطاليا.اليكساندر ذو الخامسة و الثلاثون لم يرمش حين قتل والده في العاشرة من عمره لذا أزميرالدا ستكون كحشرة بسيطة يدعس عليها
[Contain Some Sexual Content‼️]
[جميع حقوق الكتابة تعود لي و لا اتسامح مع سرقة تعبي✨️]
وقعت راشيل في حب آريس نياركوس بجنون عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها. لقد ظنت أنه مستقبلها... هي إلى الأبد.
على الرغم من قول الآخرين إن آريس لن يلاحظ أبدًا فتاة من الطبقة الدنيا مثلها، إلا أنها رفضت الاستماع.
بالنسبة لها، كان آريس مختلفًا. لقد كان أميرًا ساحرًا حقيقيًا، ورجلًا مثاليًا ذو قلب جميل.
ماذا حدث عندما لاحظها آريس وأدركت أنه لم يكن أميرًا ساحرًا على الإطلاق - ولكنه وحش ذو دم بارد.
الطريقة الأشد قسوة لإسقاط العدو هي أن تجعله يقع في الحب.
"سالي، رائحتك جميلة."
الكابتن ليون وينستون، وحش قبيح يتظاهر بأنه نبيل هادئ وأنيق. كان بلا مأوى ذليلاً ينفق طاقته في الغضب على رائحة الدم من غرفة التعذيب.
ومع ذلك، بمجرد أن خرج اسمها من فم جاسوس الجيش الثوري بصيحة، أصبح كلبًا ذليلاً في حالة جنسية.
"لا يمكنني اذلال طفلة جيدة، لذلك تحملت... ولكن ليس بالضرورة أن أتحملها بعد الآن. شكرًا لكي، سالي."
عندما خلع ليون وينستون جلده النبيل...
"لا، جريس."
سألت جريس. هل التقت بوحش أم صنعته عندما كانت صغيرة؟ في النهاية، وافقت على صفقة مقرفة مع العدو لحماية الجيش الثوري.
"استسلم."
لعنت كل مرة تتوسل فيها بحياتها بشكل مؤلم من العدو... ...سأجعلك تعاني في يومٍ ما.
لذا، جرب التوسل. كل ما ستحصل عليه هو الندم.
تجد أثينورا فالكونيس نفسها متورطة مع زعيم المافيا المطلوب للعدالة... الرجل الذي أُوكلت هي شخصيًا بمهمة القبض عليه.
لكن ما لم تكن تتوقعه أبدًا، أن تتحول مطاردتها له إلى تحالفٍ قسري، وأن تصبح هي الورقة التي يساوم بها أخطر رجل في البلاد.
ماثيوس كاراديس ليس مجرد مجرم عادي. إنه شبحٌ يحرّك الخيوط من الظلال، رجلٌ وُلد من رماد الحرب، فقد عائلته على يد الدولة، وأقسم أن يجعلها تدفع الثمن. بارد، كتوم، لا يثق بأحد... إلا أن لقائه بأثينورا يربك حساباته ...
حين يهددها بأسرارٍ أخطر من الرصاص، وبشبكة خلايا نائمة قادرة على إشعال البلاد في ليلةٍ واحدة، تجد نفسها أمام خيارٍ مستحيل:
هل تختار سلامتها... أم تختار أمن الدولة التي أقسمت أن تحميها؟
وهل الدولة التي تدافع عنها تخفي حقائق أكثر ظلمةً مما تتخيل؟
كل خطوة تقربها من الحقيقة... تقربها أكثر من الخيانة.
وكل سرّ يكشفه لها ماثيوس... يزرع شكًا جديدًا في قلبها:
من العدو الحقيقي؟
ومن يستحق السقوط؟
في لعبةٍ تختلط فيها العدالة بالانتقام، والواجب بالمشاعر، ستكتشف أثينورا أن بعض القضايا لا تُحل بالقانون... بل بالدم.
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تز ال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
هي بابتسامة تحدي : " لا تظن أنك تستطيع السيطرة عليّ كما تفعل مع رجالك، أنا ملتهبة مثل النار، ولن تنجح في إخمادي."
هو بصوت بارد كال ثلج : "أنا، وحش المافيا الروسية، الوحيد الذي يستطيع ترويضك، ودماء آل فولكوف ستخمد نيران آل رومانوف."
الكتاب الثاني من سلسلة ملوك المافيا.
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟
الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن