حياتها بائسا...... فلعيون الجائعة تترصدها في كل مكان فجعلتها تعيش جحيم في كل لحظة من لحظات يومها البائس .... ظلت تقاوم وتحارب بطرقيها الخاصة كما أعتادت منذ صغرها .. الى ان اتى اليوم التي فشلت فيه حياتها الخاصة وحاولت انقاذ نفسها الا انها فشلت وكادت تسقط في الهاوية فحاولت تمسك بحبال واهية علها تنجو ...فلم تجد سواه ..فرصة هيأتها الظروف لتغتنما على الفور دون لحظة تردد واحد .. فلم تفكر بيه اوفيما اوقعته فيه ... فلمهم هي و هي فقط ولكن .... انقلب سحر على الساحر التفتت الحبال النجات على عنقها حتى كادت تزهق روحيها ...
فلد اقسم ان يجعلها تدفع ثمن مافعلته به ....محاولة سحقيها بقوة جبروته ونفوذه ... ليبد أفصل اخر من فصول حربها من اجل نجاتها
جالسٌ في سيارتِه، عيناه لا تكاد تنزاح عن تلك التي تسير أمامُه تعبر الطريق بمُفردها بـ قِدها الأنثوي وخُصلاتها بـ لون حبات القهوة تتمايل يمينًا و يسارًا بعد أن عُقِصت بعُنفٍ على هيئة ذيل حصان، الأدرينالين بجسدُه يرتفع بعُنفٍ مُتأهبًا لمساعدتها .. فـ عيناه راكضة بينها و بين تلك السيارات التي تأتي مهرولةٌ غافلين عن أن محبوبتُه تمُر الطريق قلبُه مُتعلق بـ فِتنة عيناها، أطلق زفيرًا مُرتاحًا عندما مرت و دلفت إلى شركة تعمل بها، غندما إختفت عن أنظاره، أطلق نفسًا عميقاً ثُم عاد برأسه لمقعدُه و أناملة تطرق برتابة فوق مقود سيارته الفخمة، يتخيل إن كان مُديرها يزعجها بـ شيء .. هل يحاول التقرب منها؟ هل عيناه تلتهم جسدها بشهوةٍ بغيضة؟ تُرى على لامست يداها يدُه في سلامٍ من وجهة نظرها بريءٍ؟ هل أُعجب بعيناها البنية و ملامح وجهها التي يذوب بها و إن كان لم يراها من على مقرُبةٍ؟ إبيضت مفاصل كفُه على المقود من شدة قبضته عليه، و سرت قشعريرة في جسدُه من مُجرد التفكير بالأمر، ماذا ينتظر؟ سيذهب و يتقدم لخطبتها لينتهي هذا الأمر و تكُن زوجته و يراها يوميًا يستفيق على وجهها و ينام و هي بين أحضانُه!
بين جدران البيوت السعودية تنولد الحكايات... حكايات عن قلوب تبي تعيش الحب لكنها تنصدم بواقع ما يرحم، عن زواجات تبدأ بالغصب أو تنتهي بالخيانة، وعن أسرار ما يعرفها إلا أصحابها.
هذي الرواية تسلط الضوء على تفاصيل صغيرة نعيشها كل يوم، لكن ما أحد يتكلم عنها: دموع في عز الفرح، قلوب تنكسر بس تسكت، وقرارات تغيّر مصير العمر كله.
شخصياتها تعيش بين صراع الواجب والرغبة، بين التمسك والتنازل، وكل واحد فيهم يفتّش عن الحب اللي ينقصه بطريقته... يمكن يلقاه، ويمكن يضيع منه.
رواية اجتماعية درامية رومانسية، تنقلك لجو العوايل، وتخليك تسأل نفسك: هل السعادة نلقاها مع اللي نحب؟ ولا مع اللي يرضى فينا ؟!
أغلقت عيناها بقوة خائفة لا بل مرعوبة من نوبة جنونه القائمة عليها، ثانية و الأخري و كما توقعت بالفعل رأت باب الغرفة أصبح على الأرض..
بخفة جسد أصبحت فوق الفراش تأخذه سد منيع يمنعه يقترب منها، وقف على الباب صارخاً بها:
_ انزلي يا بت معاكي ثانية تكوني قدامي..
هزت رأسها عدة مرات رافضة و هي تشير إليه بعدم الإقتراب:
_ أوعي تفكر تقرب يا بابا معقول هتمد إيدك على بنتك عشان شتمت الست غادة حبيبتك..
جن جنونه أكثر، تتناقش بموضوع و هو يكاد يفقد عقله بسبب أفعالها، كل ما يدور بقلبه نيران كلما عاد مشهد عناقها مع هذا الأحمق سامر..
رغم أنه من وضع بينه و بينها حد إلا أنه يغار عليها بجنون، بخطوة واحدة جذبها من خصلاتها بقوة هامسا بفحيح:
_ بت بلاش تخلي جناني يطلع عليكي، الولد ده حضنك ليه ؟!...
رمشت عيناها عدة مرات ببراءة لا تليق على ملابسها و أفعالها:
_ في إيه بس يا بابا حضرتك بوست طنط غادة و سامر خطيبي فيها ايه يعني لما احضنه إيه الفرق مش فاهمة..
_ العيب أنك بنتي يا بنت شعيب الحداد..
هو عشقها من النظره الأولى و سلم لها قلبه و عقله عاشوا أجمل قصه حب و لكنه دلف إلى طريق مسدود عكس طريقها الوردي و حياتها البسيطه ليقرر كلن منهم الفراق و تمر السنوات لتعود إليه مره اخرى و لكنها على صوره حبيبه أخيه ماذا سيفعل ذلك المتجبر صاحب الطريق المظلم عندما يعود إليه غرامه الضائع.
غرام المتجبر
فتاه هذبها ربها تصبو الي الحلال احبت وعشقت لتكتشف ان حبيبها تجارته من الحرام ليجبرها ان تكون له لتعاني الامرين حتي يدخل السواد الي عيشته ليعلم ان حبيبته علي حق ولكن بعد فوات الاوان فكيف يعود الحلال اليه بعد ان انغمس هو في الحرام بيده