emeila97
ظل كيم تايهيونغ يتجول بلا هدف لعقود، منتظرًا اليوم الذي تغادره فيه آخر بقايا إنسانيته، ويسيطر عليه الوحش الذي بداخله بشكل دائم. إنه لا يؤمن بالرفقاء المقدرين، أو بالأسطورة القائلة بوجود روح في الخارج يمكنها ترويض الشيطان الذي بداخله. إلى أن شعر بانجذاب غريب نحو هذا الشاب الوسيم في المستشفى، وربما، ربما يكون الرفقاء موجودين، أو على الأقل رفيقه موجود.
+
رفيق الروح
توب تايهيونغ
بوتوم جونغكوك
رواية خيالية عن تايكوك