روايات عائلية
23 stories
طفلي الصغير  by Dada44045
Dada44045
  • WpView
    Reads 6,771
  • WpVote
    Votes 286
  • WpPart
    Parts 9
ماذا سوف يحدث إن وجدت طفلا واصبحت مسؤلا عنه بغير إرادتك من هذااا ؟؟ هااا طفل.....
Mafia's Son by Loukkas_read
Loukkas_read
  • WpView
    Reads 75,020
  • WpVote
    Votes 3,249
  • WpPart
    Parts 15
تتحدثُ عن صبيٍ يدعى ليام في السادسةَ عشرَ من عمرهِ، حيثُ أنَّهُ لم يعِش حياتَهُ في التَرَف وإنّما مرَّ بصعوباتِها في عمرٍ صغيرٍ تحتَ ظلِّ والدَتِه التي لمْ تأبَه لوجودِهِ يوماً. ماذا سيحصُل عندما يظهَرُ والدَهُ في حياتِه فجأةً مِنَ العدَم؟ وكيف سيتصرَّفُ لِيام عندما يَعلَمُ ماهيةَ عملِ والدِهِ الذي ظن طوالَ حياته أنَّه تركهم وذَهَب؟
عــودة by ftmooh
ftmooh
  • WpView
    Reads 183,733
  • WpVote
    Votes 9,891
  • WpPart
    Parts 36
لاأريد العودة لكن من سيستمع؟ بين براثين ذلك المختل الذي يهابـة هل يمكنه العيش بـ حرية بذلك السجن؟ ام سيجعل السجن حريته؟ الرواية نقيه خالية من العلاقات المحرمة
بِلَا نَسَبْ by xXxBxSxXx
xXxBxSxXx
  • WpView
    Reads 196,600
  • WpVote
    Votes 12,648
  • WpPart
    Parts 68
-"انت لست ابني ولا أنا أمك! أنا أتبرأ منك" -" انت لست ابنتي، أتبرأ منك" هذه امثله عن ما دفع بعض الأفراد وخاصة شباب انهم يمشون على الارض بلا هدف، وأكثرهم ساقه للجنون أو الانحراف، هؤلاء الذين مااختاروا ان يولدوا ولا ان يكون لهم وجود، فمنهم من محاه للأبد، ومنهم من حاول خلق وجود جديد، ومنهم من سار فقط. يظن بعض الاولياء انه بالتسبب بوجودك وخلقك انك يجب ان تكون مدينا له، ويتلذذ باذلالك وتعديبك واكراهك بالحياة، يتدخل بخصوصياتك حتى يعدمها، ويتخذ قراراتك بحكم انك لا تعرف، ويجبرك على سلك طريق هو يختاره ولا يهتم بك وما تريد، بعدها، يجعلك تضيع حياتك بتجاربه الفاشلهً عليك واختياراته الغلط، اذا نجحت، فهذا بفضله، وإذا فشلت، فأنت حيوان لاتصلح لشىء، ويبقى يلومك لأنك أحرجته امام المجتمع والاخرين. وإذا حاولت تفرض نفسك وخياراتك، فأنت ماصرت ابنهم خلاص، بأول غلطة يرموك بفم الذئب، ويلا على جهنم. حسنا، أنا رايح رايح لجهنم، طيب لأعيش كما اريد، لن انتحر، فسأتعذب اكثر في قبري حتى يوم الدين، سأعيش وأقوم بما اريد فأنا لجهنم حطب. لأني بلا نسب.
أشِقّاء by lood999
lood999
  • WpView
    Reads 93,635
  • WpVote
    Votes 8,016
  • WpPart
    Parts 37
في حُجرةٍ ضيقة... إضاءتها خافِتة... فتحَت الكتاب وبدأت بقراءة القصة لطفلها... كانت تقرؤها له دومًا... فتعلق بها وأحبها... فسمّى شقيقه على اسم بطلها... الذي عاش وحيدًا... ماتت أمه... فأضحى شقيقه يعني له كل شيء... كل شيء... كما قال يومًا... "لكأني لم أولـد إلا من أجله"... . . تم تغيير اسم الرواية إلى: "أشقاء".
What's my fault  by user79814996
user79814996
  • WpView
    Reads 197,402
  • WpVote
    Votes 11,273
  • WpPart
    Parts 28
اول شي متحمسة وخايفة هذي أكثر خطوة جريئة أخذها في حياتي و اول مرا اكتب بس قلت ليش لا وبس والله القصه: تتحدث القصة عن ناثان فتى في الثالثة عشر من عمره يعيش مع والدته القاسية ولا يعرف ابيه اقرأ القصة لتعرف الباقي اكيد نقية و الله يستر مااجيب العيد
مركون في الزاوية by star_girl_r
star_girl_r
  • WpView
    Reads 95,180
  • WpVote
    Votes 4,832
  • WpPart
    Parts 29
كان مركوناً ومُهمَلاً لم يعطه احد الارشاد الكافي .. ما ادى لاختلال تصرفاته عن حدود الادب قليلاً.. لكنه جاهد نفسه ولم يُقدره احد.. --- اراد بشدة القرب منه واصلاحه وارشاده افيفشل في هذا؟ وثق به واحبه افيقبل الاخر قربه؟ -خالية من المحرمات ومما لا يرضي الله-
عائلتي وأنا  by M1812_
M1812_
  • WpView
    Reads 508,557
  • WpVote
    Votes 29,043
  • WpPart
    Parts 97
ايحب أحدهم حصاة في حذائه ؟؟؟؟ اهذا ماانا بالنسبه لك !!! شاب مراهق يعاني من سوء معامله من عائلته حد التعنيف ...يؤثر ذلك في حياته وتنقلب الأمور عن حد معين .. من الذي قابله زياد لينشله مما هو فيه وهل سيتقبل زياد فكرة وجود هذا الشخص في حياته ؟؟
بطاطس و عسل أسود by Kai_Aljam
Kai_Aljam
  • WpView
    Reads 19,368
  • WpVote
    Votes 1,678
  • WpPart
    Parts 13
_ " قد أستبدلك بشطيرة من الخبز وأنا جائع ، فلا تعش دور محور الكون أمامي. " تمتم كيو بعد أن منحني ركلة قاضية أقصتني من سريره، رامزاً الى مدى أكاذيبه الملفوظة على طول تلك السنوات. " يوميات فتى مع والده " ٢٠١٧/٢٠١٩ _ كتابة مشتركة مع والدي. _ خالية من أي شذوذ. _ منتهية. _ لا أنصح بقراءتها. _ الكتاب الوحيد الذي لن تتلقى تعليقاته رداً.
His Father by nrri_0
nrri_0
  • WpView
    Reads 242,923
  • WpVote
    Votes 12,545
  • WpPart
    Parts 32
و إن يَكُن! لن يَهتم بـكلامِ سبب قدومهِ للحياة ، و لن يَدعوه بابَا بعد الآن!