Hamody1994
في تفاصيل مابتتشافش بالعين.. بتتحس بس لما تلمس حيطان قديمة، أو تشم ريحة تراب مابينتهيش.
هو كان فاكر إن مهنته هي الترميم، لحد ما اكتشف إن في حاجات لو اتكشفت.. مابتتصلحش. في أوضة سقفها عالي بزيادة، ارتكب الغلطة اللي الكل حذره منها، نام وهو مدي ضهره للدنيا، ووشه للسقف.
لما تلاقي التلج بيجري في عروقك بدل الدم، وجسمك مابقاش ملكك، وصوت غريب بيقرب من تحت سريرك.. ماتحاولش تصرخ. لأن في اللحظة دي، إنت مش نايم.. وإنت كمان مش صاحي.
إنت بس.. محبوس.