الحياة لا تعلّمك إلا بعد أن تكلفك الألم ثمناً باهظاً.
في هذه الرواية، ستدخل عالماً تتشابك فيه المشاعر مع الأحداث، حيث يلتقي الضعف بالمرض، و التمرد بالعصيان، و تتصادم الطموحات بالخيبات.
ستشاهدون شخصيات تحاول فهم نفسها و سط فوضى العالم، تحاول أن تتشبث بالحب أو الصداقة أو حتى بالبقاء، لكن الدروس الحقيقية... غالبًا ما نفهمها متأخرين.
ايثان ، تخلص منه والده البيولوجي ، فألقاه في دار الأيتام كأنه قمامة.
هناك، في عالم لا رحمة فيه، تحول الولد المهجور إلى شيء لا يشبه البشر ، سايكو ، عينان بلا روح، ويدان تبحثان عن دم.
ثم جاء زعيم مافيا منافس ، لم يره وحشا بل رآه ابنا ، رباه، اعطاه سيف... وأعطاه الشيء الوحيد الذي افتقده طوال حياته:
الدفء.
لكن الماضي لا يموت بسهولة
بعد سنوات، تظهر عائلته الحقيقية فجأة الأب الذي اتهمه بقتل أمه الإخوة الذين لم يبحثوا عنه يومًا.
الكل توقع أن ينتقم ، الكل خاف من الوحش الذي صنعته الوحدة.
لكن إيثان... كان يريد شيئًا واحدًا فقط: لماذا تخلوا عنه؟
هل لو رجع إليهم... سيحبونه هذه المرة؟
متوقفة مؤقتاً...
فتى وُلد من خطيئة ليلة عابرة، ثم تُرك وحيدًا بعدما تخلّى عنه والداه في صغره. كبرتْ به الأيام تحت رعاية خاله، الرجل الوحيد الذي منحه طيف الأبوة والحنان. لكن القدر لم يشأ أن يطول هذا الدفء، فحين بلغ سن 14، خسر خاله أيضًا، ليجد نفسه وحيدًا يصارع الحياة بين أعباء الدراسة والعمل.
ومع مرور السنوات، صار الفتى شابًا في 17 من عمره، يحمل من الصمت أكثر مما يحمل من الكلمات. و بالصدفة، يلتقي برجل غريب... رجل تبين أنه والده البيولوجي، ذاك الذي لم يعلم بوجوده يومًا. وبين صدمة الأب ودهشة الابن، يجد الفتى نفسه فجأة في منزل عائلة لم يعرفها قط، بين أعمام وإخوة لم يتوقعوا ظهوره، فكيف ستكون نظرتهم له؟ هل سيتقبلونه أم ينبذونه؟
لكن الحقيقة لم تُكشف بعد... فهناك سرّ دفين ينتظر هذا الفتى، سرّ يمكن أن يغير نظرته نحو أبيه للأبد...
استيقظت لأجد نفسي بجسد اخر
جسد ابن دوق الشمال "ڤانيرس جامبر"
مهلاً انا الان بالروايه التى لطالما كرهتها
بسبب المبالغه في قوة الابطال
والان اصبحت بها اللعنه...!
تجسدت في جسد الابن الثالث بالعائلة
بجسد الابن المكروه من الجميع
ستكون معاناة حقاً ...!
.
.
.
.
.
.
بداية الـنـشر : 30مايو2025
تاريخ الانتهاء : ಡ 3ಡ'''
.
.
.
.
.
.
-R 투 A j ♡•
ملحوظه
حين تجدون مع اسم الفصول
تلك النجمه ←* فهذا يعنى
انه تم تعديل الفصل.
زواج بلا حب ولد بعد توقيع، لا بعد قبلة كان حملًا غير مرغوب... لكنه وُضع في الميزان الأب موجود.
يأكل يتحدث يعمل يعود لكنه لا يرى.
الابن.كُوّن بصمت تربّى بنظام عسكري لا صوت لا فوضى لا دموع.
قيل له:
الحب ليس لك ليس بعد يجب أن تستحقه.
لكن...
كان أبيه متناقض ايضا يضع بطانية عليه في ليالٍ باردة يُطفئ الضوء وهو نائم يبقى معه عند مرضه يلعب بخصلات شعره ذاته التي يسحبه منها
وفي ذات الأسبوع، الطبيب قال:
التشخيص النهائي لمرضه و التي كان لمرحله متاخره
لم يسأل عن العلاج.
لم يسأل كم تبقّى.
فقط خرج بهدوء
"لقد جمعتكم اليوم لأخبركم عن موضوع ما "
.
.
.
.
.
"لديكم اخ اخر "
.
.
.
.
.
"لقد رفض المجئ معي "
ملاحظة : هذه الرواية هي جهدي الشخصي ولا أسمح بأي سرقة أو إقتباس
"اختار أن يُلعن... فقط ليبقى من يُحب طاهرًا."
✨
استفاق في عالم لا يعرفه...
في جسدٍ لا يشبهه...
بعينين تحملان وزر حياة لم يعشها.
هو الآن "الشرير" الذي يخشاه الجميع،
ذلك الذي دوّى اسمه في الرواية التي اعتاد قراءتها من قبل
- وكان سببًا في مأساة البطل.
قرر ألا يتدخل. ألا يعيش.
لكن كل شيء تغيّر حين التقى بذلك الفتى...
نسخة عن وجهٍ لم ينساه،
ظلّ يطارده في كوابيسه... وأمنياته.
فمنذ تلك اللحظة، لم يعد الهدف النجاة.
بل أن يحترق في الظلال،
كي لا يُطفأ نور الآخر.
"ما الخطب في كوني وغد؟"
___________________________
دخل البطل في عالم اللعبة و لكن قبل بداية احداث اللعبة في شخصية ستموت قبل 10 سنوات من بداية اللعبة
- كارلايل فان سيغموند.
شقيق الشخصية الرئيسية فراي والابن الثاني لعائلة سيغموند.