بين قسوة كبريائه وطغيان أنوثتها البكر اشتعلت نيران غيرةٍ لا ترحم لتحرق شريعة التربية وتُذيب جبال الكبرياء في عتمة الخطايا الممنوعة.
طفلةٌ كبرت في حِمى رجلٍ فصارت لعنته الجميلة وناراً مستعرة تُهدد بإحراق حصونه العتيدة.
فهل ينتصر قيد الواجب الأبوي الصارم أم يستسلم لطغيان حوريته النارية ويسقط في بئر العشق المحرم؟
تنبيه🔞🔞
هذه الرواية تتضمن مشاهد جريئة ومشاعر قوية مخصصة للكبار فقط (+18).
من لا يعجبه هذا النوع فليتفضل و يغلق الباب ورائه
بين قصور التجمع وحواري بولاق هتبدأ حكاية مختلفة تمامًا... أدهم المرشدي، شاب عنده 25 سنة، صاحب نفوذ وإمبراطورية مدارس وجامعات، لكنه محروم من حنان أمه وملاقاش الأمان غير مع "داده فادية". لكن الداده مخبية سر عمرها عن الكل... حتى عن أدهم نفسه، وهو بنتها جميلة، بنت الـ19 سنة اللي عايشة في بولاق وداخلة الجامعة كمان شهر. ليه خبتها كل السنين دي؟ وإيه اللي هيحصل لما يجمع القدر بين ابن القصور وبنت الحارة؟ أسرار، مشاعر، وصدام بين عالمين مفيش بينهم أي شبه... انتظروا قريبًا. ✨🦅
✒️ مقدمة الرواية:
"هو.. لواءٌ يحكم بقبضة من حديد، كلمته سيفٌ قاطع لا يجرؤ أحد على مناقشته.. عاش حياته في ميدان المعارك والواجب، لم يعرف قلبه يوماً معنى الضعف أو الاستسلام 🦅
وهي.. طفلةٌ متمردة في ربيعها ، تعيش عالمها الصاخب بين جدران الجامعة بعفوية وعناد يهد الجبال 🌸
حين تتقاطع طرقات اللواء الصارم مع إعصار رقتها ومشاكستها، تسقط كل الحصون.. وتتحول السيطرة العسكرية إلى هوسٍ من نوع آخر.. هوسٌ يتملّك الأنفاس ويُعلن بداية معركة لا يحكمها القانون، بل يحكمها نبض القلوب 🖤🔥"
لا يسمح للحب أن يزهر .... ولا يعترف للدمع أن يسيل ماذا
لو استطاعت تلك الضعيفة أن توقظ في قلب الوحش شيئا
يشبه الرحمة ... وماذا لو كانت تلك المملكة نفسها على
وشك أن تهتز تحت أقدام من ظن نفسه سيدها... هل
تستطيع ام ستكون اسيره الوحش داخل مملكه الصعيد.....