زيان أحمد، الملياردير الوسيم والمرغوب فيه، تسيطر عليه أحلام فتاة غامضة؛ ضحكتها، لمستها، ودفء وجودها. ولكن في كل صباح، عندما يستيقظ، تكون قد اختفت. ما يبدأ كرغبة عابرة سرعان ما يتحول إلى إدراك مدمر: هي ليست مجرد حلم.
إنها حقيقة.
إنها زوجته.
وقد نسيها.
والآن، في محاولة يائسة لاستعادة الحب الذي فقده، ينطلق زيان في رحلة للبحث عنها. ولكن الوقت قد مرّ، والسؤال يتردد: هل لا تزال تنتظره، أم أنها مضت في حياتها كما فعل هو دون أن يدري؟
هل سينجح الملياردير في استعادة حبه الضائع، أم أن القدر قد كتب بالفعل نهاية مختلفة؟
--------
نبذة عن القصة: هل يمكن للحب أن يزهر مرة أخرى بعد الفراق؟ عندما يدرك الملياردير أن "مون" هي المرأة الوحيدة التي لم يستطع نسيانها، يبدأ رحلة استعادتها. هل ستمنحه فرصة ثانية، أم أن الجراح أعمق من أن تُشفى؟
[مكتملة]
لم اجد حقا ما أستطيع به وصف قصتي فانا كنت بمكان وفجاه اصبحت بمكان كنت بحال وصبحت فجاه بحال
كنت اليتيمه وفجاه اصبح لدي عائله تحبني
كنت الفقيره وفجاه اصبحت من اصحاب المليارات
كنت العاديه وفجاه اصبحت الفاتنه التي يركع له اقوي الرجال منتظرين نظره من عينيها
✨كانت تعتقد ان لا حظ لها في الحب وانها نحس على كل من تعرفت عليه ولكنها لم تدري بالمهووس الدي يراقبها والدي يقتل كل من تجرا على الاقتراب منها ✨
رواية بالهجة الجزائرية فقط التمسخير
بين أضواء سيول الصاخبة ووقار الحجاب العربي، تتقاطع الأقدار. هل يمكن لقلب 'جونكوك' و'تاي' أن ينبضا لفتاتين من عالم مختلف تماماً؟ رحلة تجمع بين سحر مصر وشموخ اليمن في قلب كوريا الجنوبية.. حيث الحب لا يعترف بالحدود، والكرامة فوق كل اعتبار."
الوصف: حين وقعت في قبضة رجل لا يعرف الرحمة، لم تعلم أن قلبها سيكون الثمن. رجل مافيا لا يؤمن بالحب، لكنه يؤمن بالتملك... الهوس... والسيطرة. "دانتي" لم يُحب قط، لكنه عندما رآها، قرر أن يجعلها له. كلها. جسدًا، نفسًا، ودمًا.