SEXUAL CONTENT.
الخادم لخدمة سيده و إن كان على حساب زوجته.
ستعمل كحارس ليلي ، في أحد الموانئ الخاصه ، سأدفع لك الضعف.
رجل أعوج النوايا لا تستقيم نظراته نحو أنثى واحده آثم عبري , لايؤمن بقدسيه الزواج ولا يضعه من ضمن مخططاته.
جيون جونغكوك.
أونغ آبريل.
مُهْتَمةٌ ؟ إذًا تقدمي ....
ما الذي سيجمعُ بائعة ورودٍ بسيطةٍ بقاتلٍ مأجورٍ أسوءُ ما يشغلهُ هو القتل العمدي .
__
_ أنا أكرهك يا أَمِيرَ الموتْ .
_ أنتِ رهينتي و للأبدْ و ستكونين شاهدةً على قذارتي أنا وفياستيس .
__
_ لن تستقيمَ مَرِاغِبُكَ حتَى يَبْلُغَ دَمُكُ حدّ جوفِكَ يا أمير الموت .
__
_ تُعَارِكينَ الموتَ فِي أمَلٍ للبقاءْ و أنا يروقني ذلكَ .
__
_ أكرهُ حينَ تهتمُ بي و كأنني قطتُكَ التِي إختَطفتهَا من الشارعْ .
__
_ الفاحشةُ ليستْ ذنبًا إذْ إرتكبتها بأمثالهِمْ ، يستحِقُون السّعير .
__
_ فِيَاستيس ، أهذا إسمك الثاني ؟
إلتقط ذقني بينما يحدقُ بمقلتي السوداوين في محاولةٍ لقمْعِ شهوته المقرفةِ في ذرفِ الدِّماء .
_ بل هوَ إنفصَاميِ .
.
.
هذا أول عملٍ لي على منصة واتباد ، أتمنى أن تتفهموا أنّ هذا العملَ من عرقِ جبيني و تعبِ أعيني ونسجِ أناملي ، فلا أقبل أنْ يتِمَ نشرهُ بطريقةٍ أخرى إلَّا بِعلْمٍ مني .
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
خضتُ حروبًا كثيرة، وكانت جميعها عادلة...
إلا حربكِ.
أنا الذي لم يعرف الهوى يومًا، أسقطتِني بعينيكِ نحو هاويةٍ لا نجاة منها.
فأيُّ سحرٍ تملكين يا مجندتي،
حتى صارت يدي التي لم ترتجف فوق الزناد،
ترتبك من لمسةٍ منكِ؟
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!