Inkhwispier
- Reads 373
- Votes 32
- Parts 11
عاشت كاليستا سنواتها الأولى مطاردة بين الخوف و الغضب مع رفيقها الأول الذي لم يعرف سوى القسوة ، كل يوم معه كان يقتل شيئًا من روحها و يضعف ذئبها الداخلي حتى جاء اليوم الذي قالت فيه بصوتٍ هادئ لكنه حاسم رفضتك
كان الرفض صدمة للجميع لكنه فتح بابًا نادرًا لم يجرؤ أي مستذئب على تخيله، ظهور رفيق ثانٍ برابط غامض و قوي يوقظ في كاليستا ذئبًا جديدًا أقوى و أكثر وعيًا بنفسه لكن الراحة التي تمنحها العلاقة الجديدة ليست بلا ثمن فماضيها مع الرفيق الأول يلاحقها و الذئب الجديد يحاول فهم قلبها الجريح و القبيلة تراقب كل خطوة فلم يبقي أمامها سوي خيار صعب أن تتبع قلبها نحو الأمان و الحب أو أن تظل وحيدة محصورة بين الألم و الانتقام