v9w_ug
كانت أزيل تظن أن أسوأ ما قد يحدث لها هو أن تبقى عالقة في حياةٍ تكرهها... حتى عثرت على خاتمٍ غامض في مخزن سوبر ماركت صغير.
منذ تلك اللحظة، لم تعد الأمنيات مجرد أحلام، بل أصبحت حقيقة.
لكن لكل أمنية ثمن... وثمن هذا الخاتم لا يُدفع بالمال، ب ل بالخسارة.
ومع كل أمنية تتحقق، تجد أزيل نفسها تغرق أكثر في دوامةٍ من الأسرار والندم، حتى أصبحت تتساءل: هل كانت حياتها البائسة أفضل مما هي عليه الآن؟
في النهاية، ستدرك أن أخطر الأمنيات... هي تلك التي تتحقق.