Aref_Abdullah
في بحرِها غرقَ الحوتُ، ونسيَ المدى،
وفي صمتِها عوى الذئبُ، فذابَ الصدى.
عينانِ بلونِ السّماءِ، صفاءٌ وسَنا،
كأنَّ الغيومَ تحرسُ فيهما النّدى.
يا لدهشةِ الكونِ حينَ انحنى،
حينَ صارَ البحرُ والغابةُ مَغنًى.
الحوتُ هامَ بها، والذئبُ ناحَ لها،
وفي نظرتها... اجتمعَ المدى والسَّنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اباوعلة واني ابچي وهو يفتر بالغرفة
ويفرك براسة ويصيح ويگول
: شفتهه شفتههةةة وماگدرت اسوي شي
بس والله اني مو وياهم والله
اجاني يكمش بمتني يصيح ويحلف
: والله مو وياهم چنت بس اريد احچي
وأگول همة السبب بكلشي صدگيني
والله مو ذنبي اي اي مو ذنبي
يباوعلي متانيني اصدگ وچان ردي الصمت
لاشيئ شعبر او شحچي تغرغرت عيني بدموع
وماگدرت احچي باوعلي يهز براسة
ويگول
: صدگتيهم حالچ من حالهم ببس والله
ردت احچي ... چنت زغير او بالأصح
ما أفهم
اباوعلة يحچي والغصة كاتلتة وبهدوء
شلت جنطتي وتركتة گاعد بلگاع
حاضن نفسه ويهمس بشي ماگدرت اسمعة
طلعت وطبگت الباب حيل
***
الكاتبة: آريف عبدالله 🌷