حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
لل أســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
خيوطٌ تُغزل في الظلام، وعلاقاتٌ تنهشها مخالب النفوذ. حينما تصطدم هيبةُ القسوة بصلابةِ العناد، يُصبح الحبُّ ساحةَ حربٍ لا ينجو منها إلا من تجرأ على كسرِ قيوده، فهل ستتمكن أرواحٌ مبعثرة من استعادة شتاتها قبل أن يحترق كل شيء؟
"أبـن الدعجاء"🦅
شجاع لا يهاب الموت ولا يتراجع، عينيه لا تخشى الظلام ولا ترفّ للتهديد، يقف في وجه الرياح العاتية، وكأنّ قلبه صخرة لا تهزها الأعاصير."
عكسها تماماً
"كانت هي فراشة جميلة، تحمل في عيونها الخضراء بريق الحياة، كأنها كانت تُضيء الطريق لكل من يراها. جمالها كان يذيب القلوب، وحياتها كانت مليئة بالضحكات والسعادة، كأيام الربي ع التي لا تنتهي. لكن، كما ينقلب الطقس فجأة، تحولت حياتها إلى جحيم، تلك السعادة التي كانت تسكن قلبها أصبحت ذكرى بعيدة، والظلال التي كانت تُحيط بها الآن، تلاحقها في كل خطوة."
في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
مجموعة حكايات تجمع بين الحب والكره.. الأمان والغدر.. الحق والباطل.. كل المشاعر الي موجودة في كل بيت.. هنخبط على باب باب ونشوف ايه حكايتهم ونسردها بطريقة مبسطة ونشوف رأيكم في كل حكاية💕
كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر.
حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة.
افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر..
هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم.
هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طف لها الوديع القديم.
ومابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!