بين الخيانة والدم، وبين الانتقام والعدالة، تنكشف أسرار ظلت مدفونة لسنوات، وتبدأ لعبة لا أحد يخرج منها كما دخلها...فمن هو الضحية حقًا؟ ومن هو الجاني؟هذا ما ستكشفه ال أيام... عندما يعود الماضي ليطالب بثمنه.
بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
#قصة واقعية
لم تكن تخاف من الظلام... كانت تخاف مما يكشفه النور.
فتاة تحمل داخلها حكايات لم تروِها، وندوباً لم تكن على جسدها فقط، بل في روحها أيضاً.
بعد سنوات من الهروب من ماضٍ ظنت أنه انتهى، تجد نفسها أمام شخص يملك مفتاح كل الأسرار التي حاولت دفنها.
بين اعترافات متأخرة، وذكريات مؤلمة، ومشاعر لم يكن من المفترض أن تولد... ع ليها أن تختار:
هل تواجه الحقيقة مهما كسرتها؟
أم تبقى أسيرة للأثر الذي تركه الماضي؟
لكنها لم تعلم أن بعض الأشخاص لا يدخلون حياتنا ليغيّرونا...
بل ليكشفوا لنا من نكون.
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب