_syalia
كانت الموسيقى بالنسبة له.. وطنًا رحل عنه الجميع.
وكان هو بالنسبة لها.. حلمًا لا تجرؤ حتي علي نطقه.
تركتْه عائلته منذ قرر أن يعيش للفن،
قالوا:
"الشهرة لا تبني بيتًا.. ولا تحفظ كرامة!"
فبنى لنفسه جدرانًا من الصمت،
وسقفًا من الأغاني الحزينة.
الموسيقي لا تُطعم القلب إن جاع، ولا تحميكِ حين تنهار الحياة."
اجابت:
"لكنها تطعمني من الداخل، وتبني لي قلبًا... حين يهدمه الواقع
في مكانين مختلفين.
ونغمة واحدة...
بدأت تعزف في قلبين لا ي عرفان اسمي بعضهما،
لكن القدر... بدأ يكتب أول حرف
لا يسمح بسرقة الرواية أو الاقتباس سأحرص علي حجز لك تذكرة للجحيم ان فعلت فلا تبعث مع ابليس