القصه من خيالى لا تتعلق بالانمى .
ماضى قديم بدأ يعود الى ذكريات ساكورا ،لقد اعتقد انه نساها و أن أخته الغير شقيقه قد تخلت عنه منذ زمن طويل لكن ماذا سوف يحدث إذا اكتشف انها لم تتخلى عنه طول ذلك الوقت ؟!
و ماذا هو المصير الذى ينتظرهم ؟
ترك عائلته وهو طفل، وهرب من قريته وحاول نسيان الماضي، حتى أصبح طبيباً يعيش حياةً هادئة مع صديقه... لكن ماذا لو دخل حياتهما فتى مصاب بالهيموفيليا؟ فتى يحمل أسراراً، وماضياً، وأشخاصاً مستعدين لقتل كل من يقترب منه...؟
الهيموفيليا مرض وراثي يسبب نقصاً في بروتينات تجلط الدم، مما يجعل المصاب ينزف لفترة أطول من المعتاد عند الإصابة، يمكن أن يسبب الوفاة في حالات النزيف الداخلي الحاد بالأعضاء الحيوية، أو عند حدوث نزيف تلقائي بخلايا الدماغ إثر كدمة بسيطة دون إسعاف طبي فوري.
التصنيف:
برومانس، دراما، غموض، تشويق، نفسي، طبي، أكشن، مأساة (تراجيديا)، عائلي، هروب ومطاردات، كوميديا.
تتمنى أمنية مستحيلة. هل ستتحقق هذه الامنية؟
هي فتاة تجد متعتها في مشاهدة الانمي و قرائة المانجا والروايات تتمنى أن تدخل الى عالم الانمي المفضل لديها مثل أي أوتاكو ترى هل ستجد من يحقق امنيتها وكيف سوف تعير واقع ذلك العالم وتمنع كل تلك المآسي من الحدوث
ملاحظة هامة :
لا أملك انمي اكاديميتي للابطال لدي حقوق ملكية الشخصيات الإضافية فقط
تنبيه :
هناك حرق للمانجا والانمي
البداية 28 نوفمبر 2023
النهاية 06 أفريل 2024
أكليس فتى عمره ١٧ تخلت عنه عائلته منذ ولاده وعاش حياته تحت رحمه جده القاسي لكنه قرر الذهاب لاكادميه السحر لينصدم بروأيه عائلته هناك فماذا سوف يفعل بطلنا !؟؟
في كل صورة عائلية، كنتُ هناك.
واقفًا بجانبهم، أبتسم بتصنّع، أحاول أن أنتمي، أن أبدو كأحدهم... لكنني لستُ منهم.
لم أكن يومًا سوى ظلّ، نسخة باهتة من أخي، صدى لا يُسمع، ووجه لا يُرى.
وُلدنا معًا، أنا و سام. توأمان يحملان نفس الدم، لكننا لم نحمل ذات الحياة.
هو الابن المثالي، النجم الذي يدور الجميع حوله، وأنا... الخطأ الذي لا يُغتفر.
حتى إخوتي الأربعة، لم أكن بينهم سوى رقم زائد، وجود بلا معنى، شيء اعتادوا رؤيته... لا الشعور به.
لطالما تساءلت: هل عليَّ أن أتلاشى؟ أن أختفي حقًا كي ينتبهوا لغيابي؟
لكن لا، لن أختفي.
حان الوقت ليروني، ليروا من هو "ديان "، لا التوأم الآخر، لا الخلفية الباهتة خلف صورة سام، بل أنا... كما أنا.
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة.
كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم.
بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها.
أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد.
ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا...
ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع.
لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة.
تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى.
لكن كاي لم يكن كما ظنوا.
عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا.
فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة:
لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة.
ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة:
نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته.
ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة.
هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه.
وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة:
لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه