ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.
حكاية من وسط العديد من الحكايات بدأت بجملة ألقاها فتى صغير القلب، جملة كانت فيما غاية العيش وهدف الحياة؛ حين هبطَ بعينيه على صغيرةٍ حديثة الميلاد ودفعه فضوله كي يستعلم عن هويتها، ومن ثم سأل عن اسمها ليصبح اسمها نغمًا في الحياة...
هو الروح العطشة وهي السُقيا لهذه الروحِ
وكما بدأت القصة الأولى من التعافي حين قال قلب أحدهم "تعافيت بك" اليوم نعود لنرى قلبًا جديدًا يقول: "بك سوف أتعافى"..
و ماذا عن عودتي بتلك الرواية الجديدة "كراكيب"؟
أهِيَّ روايةٌ حزينة درامية؟
-لا أعزائي، إنها روايةٌ مُشبعةٌ بالكوميديا، رواية عائلية فكاهية خفيفة، بها الكثير مِن الضحك و بعض النصائح العابرة الإجتماعية، و قليل مِن الدراما _فقط القليل_، و الكثيرُ مِن صراخ بطلي "كارم" مع ترديده لجملة [ يا شوية كراكـيـــب ].
-بِها أطفال بالعاشرة، و بالغون بالعِشرين مِن عمرهم، و شباب أعلى مِن العشرين.
-ببساطة روايتي مناسبة لجميع الأعمار، و إن كان طفلٌ لا يملك سوى عامين من عمره و يُجيد القراءة _الطفل المعجزة_ فلا مانع لدي بأن يقرأها.