مدينة خلف النخيل
خلف صفوف النخيل، حيث البيوت الطينية تحفظ الأسرار، وحيث الأرواح ما زالت تؤمن بأن الأرض لا تخون أبناءها... تبدأ الحكاية.
تغادر بطلتنا قريتها للمرة الأولى، حاملةً قلبًا لم يعرف سوى بساط ة الريف، لتجد نفسها في مدينة لا تشبه شيئًا مما عرفته. بين ضجيج الشوارع، ووجوهٍ تخفي أكثر مما تُظهر، وصراعاتٍ لا ترحم، ستكتشف أن المسافة بين النخيل والمدينة ليست طريقًا... بل اختبارًا يغيّر الإنسان إلى الأبد.
فهل ستتمسك بجذورها التي تركتها خلف النخيل؟ أم ستبتلعها المدينة بكل ما فيها من أسرار، وحب، وخيانة، وقدرٍ لا يرحم؟
حيث تختبئ الاسرار والقدر لا يرحم ،،مدينه خلف النخيل
بقلم الكاتبة فرح اشوره ابتدأ اول رواياتي ✨🏕
بقلم الكاتبه: زهراء الاسماعيلي
❀ ❀ ❀ ❀ ❀ ❀ ❀ ❀ ❀❀ ❀
❀3:07❀
الساعة وقفت على 3:07.
مو أول مرة. صارلها أسبوع تتوقف هنا، وكأن الوقت نفسه يخاف يتقدم خطوة وحدة.
البيت ساكت. سكوت مو طبيعي، سكوت يخليچ تسمعين دگ قلبچ أسرع من اللازم.
الضوء يرمش مرتين... وينطفي.
من تحت الباب، بدأ يزحف ظل طويل، أطول من أي إنسان. ما إله ملامح، بس إله صوت.
صوت همس يكرر اسمچ، بس مو بصوت بشر. صوت كأنه جاي من تحت الأرض، من مكان رطب ومظلم ما أحد يرجع منه.
"ليش تركتي الباب مفتوح؟"
"مو أنتي وعدتي ترجعين الساعة 3:07؟"
التفتتِ للسرير... المخدة فارغة.
بس أثر إيد صغيرة مطبوع على الغطاء، وإيد ثانية على المقبض مال الباب.
الساعة دگت.
3:08.
والباب انفتح وحدُه.
يتبع....