ابن الخادمة... وُلد عن طريق الخطأ غلطة لم يُرِدها أحد ووجود لا يعترف به أحد توفيت أمه وتركته وحيدًا في بيت وحيدا لا يعرف طعم الأمان ولا معنى أن تُنادى باسمك دون ازدراء
والده؟ لا يعترف به يكرهه كرها شديدا قاسيا و غاضبا بارد معه تركه وسافر بعيدًا لسنوات أما الآن... فهو عائد عائد مع أولاده الثلاثة
ماذا سيحدث حين يعود الأب الذي لم يعترف به؟
حين يعود الإخوة الذين لا يرونه إلا ظلًا لا قيمة له؟
بعد حياةٍ مليئة بالحرمان والوحدة، يُقتلع سيون من عالمه القاسي...
لكن القدر يمنحه فرصة ثانية.
يولد من جديد باسم كايل فينتر مورفين، داخل عائلة تمنحه لأول مرة ما لم يعرفه في حياته السابقة: الحب السعادة... والانتماء... ودفء البيت الحقيقي.
ومع كل لحظة يعيشها في هذا الجسد الجديد، تتأكد له حقيقة واحدة:
هذه العائله... هي كل ما أملك.
ولهذا يقطع على نفسه وعدًا لا عودة عنه:
أي شخص يجرؤ على تهديد عائلتي، او حياتي الجديدة، أو سعادتي... سأدمّره بلا تردد.
الروايه من كتابتي اتمنى تعجبكم