كاساندرا فتاة متهورة، لا تعرف للخوف معنى، ولا تتراجع عن أي مغامرة مهما كان ثمنها. في عطلتها الصيفية بجزيرة إيلاريس اليونانية، تصر على الإبحار مع البحّار إيليان رغم اقتراب عاصفة بحرية. لكن ما بدأ كرحلة قصيرة، انتهى بهما عالقين في جزيرة مجهولة، بلا مأوى ولا وسيلة للنجاة... فهل ستكون هذه نهايتهما، أم بداية قصة كتبها القدر؟
.
.
.
.
.
بدأت:21/7/2026
أنتهت:
" تعلق قلبي ببائعة الورد"
.
.
.
.
لم تكن تعرف لماذا كان يختار زهرة «الكالا» كل مرة.
يمرّ بهدوء، يقول اسمها دون أن يبتسم، ويغادر قبل أن تسقط عينها على عينيه.
لكن شيئًا في صوته كان يشبه لون الزهرة...هادئًا، جميلًا، ومثقلًا بشيءٍ لم يقله.
.
.
.
.
.
شعر بالوحدة تحيط به منذ صغره وحتى الآن... كل شيء كان ضده.
لكنها... كالزهرة الناعمة، تمسح على قلبه كما لو كانت أول شيء لطيف يمرّ به.
.
.
.
.
.
بدأ النشر: 2025/12/25
مستمرة
حين تصبح الجرائم خبرًا اعتياديًا، وتتشابك خيوطها مع خيوط منظمة مافيا غامضة، تجد فتاة نفسها هدفًا للقتل بعد أن أصبحت تعرف أسرارًا قد تُسقط تلك المنظمة.
ولحمايتها، يعقد المحامي المعروف بلقب "الشيطان" معها اتفاقًا على زواجٍ مؤقت، بعد أن شكّ في امتلاكها مفتاح الوصول إلى القاتل.
وبين مطاردة الحقيقة، وكشف أسرار الجرائم، والخطر الذي يحيط بهما من كل اتجاه... هل ستولد بينهما قصة حب، أم ستكون النهاية أقرب مما يتوقعان؟
.
.
.
.
~ الرواية قيد التعديل ~
بدأت : 2025/6/27
انتهت: 2025/9/12
غصّة خنقت إليثيا، تغمض عيناها بكفيها هاتين قائلة بوجع:
"لماذا قلبي ينبض مسرعًا؟"
"لوجودي بالقرب منكِ."
أبعدت إليثيا كفيها ناظرة إلى داميان باستغراب:
"لم يحدث!"
"ها هو حدث."
كانت كلماته البسيطة، وهو يمسك كفيها الصغيرين جنب خاصته، كفيلة بجعل إليثيا تتجمد. ألف سؤال ترغب بسؤال داميان، ما هذا التغير الغريب..
.
.
.
تبدأ الحكاية: فتاة تنتقل من كابوس في حياتها إلى كابوس آخر أسوأ، يدعى داميان، الذي يجعلها تخضع لرغبته مهما كانت، رغبتها أم لا. هذا آخر شيء يهمه.
.
.
.
.
بدأ النشر:[2025/9/13]
مستمرة