عندما تقع ليليت تحت لعنةِ أحدِ إسميها فتُوسَمُ بلقبِ الأغوائيّةِ الغجريّةِ المنتظَرة، تمضي بخطواتِها نحو مصيرٍ أسود في محاولةَ التوبةِ عبثًا لتنتهي بها المطافُ صوب جثثِ عائلتِها صوباً.
فيتدخلُ الربايُ المعذّبُ بخطيئةٍ غير مقصودةٍ ساقته إلى الهلاكِ تحت لعنةٍ قمريّةٍ لا ترحم... غير أن كلّ ذلك يبدأ في التصدّع حين يقرّر التوبةَ رافضًا أن يُحمَّل وزرَ ذنبِ ليليت فوق خطاياه في تهمةِ شرفٍ ملفّقة...
𝖼𝗈𝗏𝖾𝗋 𝖻𝗒 𝐝𝐞𝐜𝐥𝐚𝐧.
ماذا لو صادفتِ فتاة تشبهكِ إلى حدٍّ مخيف، كأنكِ تنظرين إلى انعكاسكِ في مرآة حيّة؟
فتاتان لا تربط بينهما أي صلة، سوى تشابهٍ يكاد يكون معجزة، لكن لكلٍّ منهما جراحها الخاصة وحكايتها المختلفة.
وحين جمعتهما الصدفة، دفعهما الفضول والحاجة إلى اتخاذ قرارٍ لم يكن في الحسبان؛ أن تتبادل كلٌّ منهما حياة الأخرى لبعض الوقت، لتكتشفا أن خلف الوجوه المتشابهة تكمن أرواحٌ مختلفة، وأسرارٌ قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.