تقع تارا في الهوس بممثل مشهور اختفى عن الأنظار بعد وفاة زوجته، و بفضل عملها في مجلة هوليوودية تنجح في معرفة مكانه، و تقتحم حياته مخترعة كذبة صغيرة لتساعده على تخطي حزنه و العيش بسعادة من جديد، يعتاد ليام وجودها، و تصبح تارا أشبه بالنفس الذي يعيش عليه، لكن ماذا سيحدث حين يكتشف كذبتها؟ هل يمكن أن يغفر الحب الذي نما بينهما ذنبها الوحيد، أم أن كذبة واحدة يستحيل دفنها تحت أطنان من المشاعر الصادقة؟
«أحـــيــانًــا يــكــون الــقــلــب أســيــرًا فــي قــفــص مــن ذهــب، لا يــراه أحــد، لــكــنه يــئــن فــي صــمــت.»
<𝐑𝐎𝐌𝐀𝐍𝐂𝐄>
مـارلـيـن & غـابـريـيـل
ابتدأت 26/11/2025
انتهت 20/02/2026
هدا العمل ليس إلا من نسج خيالي ،اي تشابه مع اعمال اخرى هو محض صدفة. يرجى عدم نسخ أو إعادة نشر الرواية، ممنوع التنمر على طريقة كتابتي أو المقارنة مع رواية أخرى، ولو وجدت تعليقات مسيئة سأقوم بحظر حساباتهم .
- الرواية خالية من المشاهد الجريئة.
طالبٌ في كلية الفنون ، و اظب على حبّ فتاة في السرّ ، ثلاثَ سنواتٍ كاملة ، يراقبها من بعيد ، و يُخفي عنها مشاعرًا أثقلته أكثر مما أراحته.
إلى أن جمعهما مُعيد الجامعة في مشروعٍ مشترك ، فوجد نفسه أمامها أخيرًا ، وجهاً لوجه مع الفتاة التي لم يملك الشجاعة للاعتراف لها يومًا.
هناك ، بين رائحة الألوان و صفحات المشروع ، بدأت خطواتهما تتقاطع ، و بدأ قلبها يلتمع بالأسئلة ، و قلبه يرتجف بالاعتراف المؤجَّل.
لكن الطريق بينهما لن يكون سهلًا ، فماضيها مثقلٌ بجراحٍ و أشخاصٍ أرادوا تحطيمها ، و مستقبله مُعلّقٌ باعترافٍ قد يغيّر كل شيء.
فهل سيكون هو الضوء الذي يبدّد ظلامها؟
أم سيكون لقاؤهما مجرد صدفةٍ عابرة؟
" ممتنة لكَ جونغكوك ، ممتنة لوجودك في حياتي و بجانبي ، دُمتَ لقلبي حبيباً ، و لروحي رفيقاً ، و لأحزاني ملجئاً و حضناً ، هنيئاً لي بِكَ يا ثميني أنت. "
كل الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية ، و يمنع الإقتباس.
_JEON JUNGKOOK
_MIN AMABELLE
فَتاةٌ مجنونة نوعاً ما ، يائسةَ من الحَياة ، أكرهُ النّهايات السّعيدة لأنَّها مُذيفة، مختلفة عن قريناتي و لستُ مثلَ أحدٍ ، فأنا طفلةٌ حرمَتْ من طفولتها و استقبلْت شبابها بحزمةِ عقدٍ نفسيةٍ تهدُ أعظمَ جبروتْ ، أنفثُ عن بعضاً منها بين ألحانِ موسيقاي ، لعلي أخففُ عن غيري ما أعاني منه.
عالقة بين هواجسي التي تبقيني سجينة بين ظلماتها، ذكريات مؤلمة لا يمكنّني نَّسيانها أوهيمي في هوايَّ وقدّسيني لوفي و سأجعل من قلبي عرشٌ تتعربعين عليه وحدكِ ، و الهرب منها، مُكَبلة بأغلال ماضيي المَرّير.
بَـدأت : 31/08/2024
اكـتـمـلـتْ : 12/12/2024
||جميع الحقوق محفوظة لي گ كاتبة أصلية لهذا العمل ، لا اسمح بالاقتباس أو بإعادة نشرها على أي منصة آخرى||
"أكرهك."قالت.
اقتربتُ منها قليلًا وانحنيتُ برأسي."تخيّلي حجم الارتياح الذي ستشعرين به لو كنتُ أبالي."
تُضطرّ زوي فتاةُ المدينة التي لم يلامس الطينُ كعبَها العالي يومًا إلى العمل في مزرعةِ راعي بقرٍ متجهّمٍ ووقح بعدما هدّدها بإدخالها السجن إثر كسرها مجموعةً من مقتنياته الثمينة دون قصد..تأتي هذه الورطة بعد أن أُجبرت على مغادرة نيويورك الحالمة إلى قريةٍ نائية تفتقر لأبسط مقوّمات الحياة إثر تراكم ديون والدها التي أغرقت منزلهم الصغير في نيويورك.
بين سعيها كخبّازةٍ ناشئة لتسويق فطائرها ودروسِ اليوغا التي تمنحها لأهالي البلدة تجد زوي نفسها هي وكعوبها الفاخرة غارقتين في الوحل البلدة محاصَرةً بين روث الأبقار وقسوة مديرها العابس.
أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة