في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة.
كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم.
بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها.
أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد.
ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا...
ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع.
لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة.
تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى.
لكن كاي لم يكن كما ظنوا.
عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا.
فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة:
لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة.
ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة:
نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته.
ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة.
هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه.
وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة:
لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
عاش نهاد طيلة حياته كالشخص البديل لمهيب الذي تم اختطافه وهو طفل صغير.
ماذا سيحدث لنهاد حين يعود الإبن الحقيقي لمنزله؟ هل سيكون له مكان في هذا المنزل الذي يحتوي على أشخاص لم يكونوا يكترثوا له من الأساس؟ أشخاص كانوا يرونه كشخص آخر؟
البداية: 01/02/2025
النهاية: 23/02/2025
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
كارل فتى ذكي في الجامعه يعيش براحه وسلام، لكن يضهر له اخطر زعيم مافيا في الشرق الاوسط اسكاي مفريتالي الذي يدعي انه اخاه
فكيف ستسير الامور مع طالب جامعه يمكن ان يشن حرب لاجل راحته
وزعيم خطير يبحث عن شقيقه لاكثر من13 سنه
لنرا وسنعرفف
طبعا اعذروني اول روايهه راح احاول اكون عند حسن ضنكم الروايه نضيفه ان شاء لله
[مـتوقـفـة]
أصبح ريفن زعيم مافيا متوحش، ولقّب بـ"الغراب" بعد تمرده على والده وإخوته الكبار الذين لم يحبوه، ولطخ اسمه وعائلته بالعار بكونه مشهورًا وموديل لإعلانات جريئة. ومع كل قوته، ظل يعاني من الوحدة العميقة.
حتى جاء اليوم الذي وقع فيه بين يدي والده وإخوته الكبار، وانتزعوا منه لقب "الغراب"، ليعود فردًا من العائلة.
ظن ريفن أنه سيتعرض لتعذيب مؤلم قبل أن يُقتل بتهمة الخيانة... لكن ما وجده كان الاهتمام المبالغ فيه من عائلته، شيء لم يكن يتوقعه أبدًا.
عاش نَهار طيلة حياته مع امرأة تسمي نفسها بأم وهي لم تكن كذلك. كانت كثيرة الزواج لدرجة أنها تزوجت ستة وثلاثون رجلًا منذ ولادة نَهار.
يخفي قساوة قلبه وكرهه وغضبه وتمرده خلف قِناع اللطافة والتهذيب الذي يُسمّيه في داخله "لَيل".
ماذا سيحدث له حين تتزوج والدته من رجل جديد ويضطر نَهار للذهاب والعيش في منزل ذلك الرجل مع أبنائه؟ وماذا سيفعل حين يكتشف بأنهم عبارة عن عائلة مافيا تتخفى كأحد العائلات المرموقة؟ وحين يبدأ قناعه بالإنكسار شيئًا فشيئًا أمام إخوته الجدد، مالذي سيحدث لنَهار؟
البداية: 17/06/2025
النهاية: 05/05/2026
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
مراهق بعمر ال18 يتعرض للمعامله السيئه من عائلته فيقرر بيوم من الايام الهروب من عائلته
لم يستطع أحدهم العثور عليه إلا بعد 8 سنوات ماذا يحدث أن أجبره جده لكي يعود للقصر
كيف ستكون حياته في القصر؟
هل يستقبله أبيه بعد الذي حدث؟
كيف سيجعلونه يثق بهم من جديد؟
الوصف ضالم الروايه
في كل بيت نافذة تُغلق ليلاً، وأخرى تُفتح على قلبٍ لا ينام.
اسمي لوكاس، عمري ستة عشر عامًا، لكني لا أملك من عمري سوى عدد الأيام التي قضيتها وحيدًا في غرفةٍ باردة... في بيتٍ مزدحم بالضجيج، يخلو من الدفء.
عائلتي؟
هم خبرٌ يومي في الصحف، حديث في المجالس، صورة مثالية على أغلفة المجلات.
لكن خلف الأبواب، تسكن العتمة... ويُمنع الضوء من الدخول.
والدتي، الطبيبة التي تعالج العالم وتنسى أني جزء منه.
ووالدي، رجل الأعمال الذي يصنع المجد، وينسى أنه لم يصنع يومًا أبًا.
لم يسألني أحد منهم "هل أنت بخير؟"
لم أسمع منهم سوى صراخ الصباح، وصمت الليل القاسي.
في هذا البيت، كنتُ ضيفًا غير مدعوّ... ابنًا بلا اعتراف.
فهل يمكن للّيل أن يُربّي قلبًا؟ وهل يمكن للقمر أن يكون أبًا؟
هذه حكايتي.
بين الصمت والصراخ... بين السمعة والخذلان... كنت أبحث فقط عن عالم يجعلني سعيدا بلا تعب وخذلان .
"عائله...؟..اسف لا اعرف ما معنى هذا..."
ايفان...فتى بعمر السبعه عشر...يعيش مع أمه المريضه وولده لا يعرف حتى بوجوده...ولأنه أساساً وجوده كان بسبب ليله عابره...يضطر للذهاب والعيش مع عائله أبيه واخوته...لحين أن تتحسن حالتها...ماذا يحصل هناك ؟...