لقد عشت حياة عادية و بسيطة لم تكن لذي اي اهداف او احلام فيها و لنقل انني كنت سعيدة بها حتى في اخر لحظات حياتي قد كنت راضية بما فعلته
_________________________________________________
لكن ما لم يكن بحسبان هو تجسدي في رواية رومانسية قد اهدتني اياها صديقتي بعد ان كانت ذات روج بين شباب في ذلك وقت ، و ذاخل جسد ابنة دوق المريضة التي اعتادت ان تكون على فراش موت و لكن هل سوف يكون والدي هو طاغية عظمى ل هذا بلد؟؟
فتاة لم تعرف من الحياة سوى العنف والقسوة تربّت في ظلال الصمت الذي فرض عليها. تحمل في قلبها جراحًا لا ترى، لكنها أبت إلا أن تترك أثرها.
في الرابعة عشرة من عمرها تجد نفسها خارجة من ظلمات المصحة النفسية إلى عالم لا يشبهها، وحقيبة صغيرة تحوي شيئا لا تدري معناه ورسال ة تجهل محتواها... كانت البداية.
بصمتها وبعينين أنهكهما الخوف تطرق باب عائلة لا تعرفها... عائلة حسبت أنها رحلت منذ زمن بعيد.
فهل يمكن للدم أن يهزم الشك؟ وهل تكفي الحقيقة وحدها لتداوي طفولة منكسرة؟
وهل سيصمت الصمت... إذا عادت وريثته؟
جميع الحقوق محفوظة ✓
لا أسمح بتشبيه عملي بأي عمل آخر.
لا أحلل الاقتباس أو السرقة.
في دُنيا غَبْراء، تعيثُ فيها الأقدارُ فسادًا، نشأ فتىً يافعٌ، اسمه كيليان، يافعٌ في السابعة عشرة من عمره، متمردٌ على نوائب الدهر، قَدْ قَاسَى لوعة اليُتم سنينَ عِجافًا. إلى أنْ مَنَّ الله عليه بزوجين، مَورف ومن، فاحتضناهُ في كَنَفِهما. وما أدراك ما المورف والمورفين! إنهما تاجرانِ خبيثانِ، يبيعانِ سمومًا تُزهق الأرواح وتُفسدُ العقول.
كان كيليان، يومَ كان غضَّ الإهاب في الخامسة من عمره، شاهدًا على فُحشِ صنيعهما، وعلى ما لاقاهُ منهما من عُنفٍ وتجويع وإهانة. عشرة أعوامٍ مرَّتْ كأنها دهرٌ، حتى أقبلَ عليهِ ذاتَ يومٍ رجلٌ في الأربعين من عُمره، وقورُ الهيئةِ، مُتهيبُ الجانب، وزعمَ أنه أبوهُ البيولوجي.
إنهُ مارسيل فرويد، سليلُ عائلةٍ فرويد، تلكَ العائلةُ التي يُرعبُ ذكرُها القلوب، ويجعلُ الدماءَ تجمدُ في العروق. إنهم رأسُ الأفعى في عالمِ المافيا، أهلُ سطوةٍ ونفوذٍ لا يُضاهى.
فيا ترى، كيفَ سيتصرفُ كيليان؟ أيختارُ أنْ يَثأرَ لطفولتهِ الضائعة، أمْ يَخضعُ لقدرهِ المحتوم، وينخرطُ في هذا العالمِ المُظلمِ، عالمِ الجريمةِ والانتقام؟ أَيَصيرُ أداةً في يدِ أبيهِ، أمْ يتمردُ على هذا المصيرِ القاتمِ، ويشقُّ لنفسهِ طريقًا آخر؟
تحذير : محتوى الرواية قد لا يناسب البعض
انا «ليرينسيا» الاميرة الثانيه لامبراطورية الفيوس دائما كنت غير مرئية للجميع و قرر الجميع انى اميرة غير كفء و تم طردى قبل بلوغ العاشرة ولاكن بعدها مباشرة اكتشف شى يغير حياتى