بعد ليلة من القراءة حتى الفجر، تستيقظ لين لتجد نفسها داخل رواية شهيرة كانت مدمنة عليها، لكنها ليست البطلة... بل إليانا روسيت، الفتاة الثانوية التي قُدر لها الموت خلال الفصول الأولى!
إليانا، ابنة دوق مغرورة ومفسدة، يتم استخدامها في لعبة سياسية ثم يتم التخلص منها بدم بارد. لكن الآن، بعد أن أصبحت لين في جسدها، لن تسمح لنفسها بالسير في الطريق نفسه!
مسلحة بمعرفتها المسبقة بالأحداث، تبدأ إليانا الجديدة في رسم خطة للهروب من مصيرها، متجنبة الشخصيات الخطرة، خاصة الأمير الشرير الذي كان سبب هلاكها في القصة الأصلية. لكنها سرعان ما تدرك أن مجرد وجودها يغير مجرى الرواية... فالأمير الذي لم يكن يكترث بها أصبح مهتمًا بها، وأحد الشخصيات الثانوية، التي لم يكن لها دور كبير في القصة الأصلية، يبدو وكأنه يراقبها عن كثب، وكأنه يعرف أنها ليست إليانا الحقيقية!
في عالم مليء بالمؤامرات، السحر، والنهايات غير المتوقعة، ستقاتل إليانا الجديدة بشتى الطرق لتغيير مصيرها، لكن السؤال الحقيقي هو: هل يمكنها الهروب حقًا، أم أن القدر سيعيد ترتيب الأحداث ليأخذها إلى نهايتها المحتومة؟
---
تكَوَّنَتْ حياته من سلسلة طويلة من الأحداث المشؤومة، حتى بات يوقن أن كل ما يرتبط به مصيره النهاية المأساوية.
ولإيقاف ذلك، فكّر في إنهاء كل شيء، على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يشاء العالم.
لكنّه، قبل أن يشرع في المحاولة، وجد نفسه يغرق فيما ظنه ملجأً آمناً، لتلتهمه أعماق المحيط المظلمة.
وهكذا، حتى إنهاء حياته لم يكن خياره الخاص.
"حسناً، لقد مت، ولم يعد لدي أي ضغائن بعد الآن."
لذا أغمض عينيه، غير مكترثٍ بالأمر، حتى شعر بشيء مألوف يجتاح صدره.
"مهلاً... هل يمكن للموتى التنفس بشكل طبيعي مثل الاحياء؟"
كان هذا أول ما خطر على باله بمجرّد أن فتح عينيه، غير أن الصوت الذي خرج من فمه لم يكن صوته...
"... تبًّا! أليس هذا هو الشبح الذي دفعني إلى أعماق المحيط؟!"
مرتديًا جلد جثة لا تخصه، وجد نفسه محتجزًا في عالم لا يعرفه، بينما تتردد في عقله وصيّة غامضة:
[من فضلك، انتقم... وكن شريراً من أجلي.]
"مرحباً ايها الشبح اللعين؟؟ هذا لن يقودني إلى أي مكان!"
---
التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا.
إجمالي الفصول: __
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟
الرواية نقية وليست تجسيد
بداية:
عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟
أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت.
أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
تم نقل تكملة الرواية إلى صفحة جديدة بسبب مشكلة تقنية.
حين تُساق كاهنةٌ شابةٌ إلى حربٍ لا ترحم، تجد نفسها في قبضة رجلٍ ملعون - لوكس كالدويل، دوق الشمال، وظلّ العرش المروَّض.. سمعته تسبق حضوره؛ لكن خلف قسوته تختبئ أسرارٌ أشدُّ ظلمةً من لعنته، وعيونٌ بنفسجية تأبى تركها وشأنها.
وبين الخوف والنجاة، تنشأ شرارةُ انجذابٍ غامضٍ يزداد عمقًا كلّما اقتربت منه، لتكتشف أنّ الحرب ليست بين سيوفٍ ودماءٍ فحسب، بل بين قلبٍ وعقلٍ... بين النور والهاوية.
عليها أن تختار:
إمّا أن تهرب،
أو أن تُسلّم قلبها لرجلٍ لا تدري،
أهو خلاصها... أم هلاكها.