فانتازيا خيالية
أنا لم يشفني السحر.. لا قطرة ليمون
ولا نجمة أطفأتِ نورها فوق وجعي..
لم توقظني رشفة ماء من زبرجد
البحيرة ولا ماسة حمراء تدفقت من
شلال آجنوس...
فقط أنتِ .. حبكِ أزال لعناتي.. روحكِ
فصلت وشمي عن وريدي.. قبلتكِ
معافاتي وجسدك ماء محاياتي...
عشقكِ أُزْهِرَ في قلب فقد الحياة
فأعاده إليها.. أحبكِ يابلاء رأسي
وشفاء روحي ❤❤❤
#خادم_الوشم
#چايدن_هيلينا
💔💔💔💔💔💔💔
كل ما تطلّبه الأمر كان كسر قاعدة واحدة لم يكن يُفترض بها أن تكسرها.
كان هو الفتى السيئ ذو الوشوم.
وكانت هي الفتاة الجيدة ذات النظارات...
وكانت له.
عندما قررت جوليان وينترز الانتقال إلى السكن الجامعي في الجامعة المرموقة، كانت قد خططت لكل شيء بعناية.
كل ما أرادته هو أن تُكمل دراستها، تتخرج، ثم تغادر ذلك المكان دون أي تعقيدات.
لكن خطتها سرعان ما احترقت بالكامل منذ اللحظة التي وقعت فيها عينا رومَان مولتينور عليها، الطالب من السنة الأخيرة.
ومجرد مظهره كان يصرخ بشيء واحد فقط ألا وهو المشاكل.
دقّت ساعةُ منتصفَ الليل عندما سمعت رُوييل صدى خُطواتٍ يقترب.
توتّرت، وشعرت بالشعيرات الدقيقة في مؤخرة رقبتها تنتصب في برودة الليل.
همست رُوييل، بصوت يكاد لا يُسمَع: "ما كان ينبغي أن تكون هنا."
تقدّم الظل أخيرًا حتى وقف تحت ضوء القمر، وعيناه الحمراوان الداكنتان تحدّقان بها، بينما كانت خصلات شعره الأسود الحالك تتمايل مع النسيم.
قال بصوتٍ كان كلمسةٍ معتمة: "أحقًا؟"
وقفت ساكنة كأن الخطر الذي يشعّ منه كالعطر قد أسرها.
قال بنبرة منخفضة: "لم أرَكِ خلال اليومين الماضيين."
امتدّت يده، ولامست أصابعه حرير ثوب نومها، متتبّعةً الارتجاف الذي رسم خطّ عظم ترقوتها.
ثم تابع: "أخبِريني... هل كنتِ تتجنبينني، أم لعلّكِ... تستقبلين عروضًا أخرى؟"
خفق قلب رُوييل بسرعة، وأنفاسها أصبحت ضحلة.
صرّحت قائلة: "أنا لا أنتمي لأحد."
ابتسم ابتسامة خافتة وقال: "ادّعاء جريء."
اقترب أكثر، وكان نَفَسه باردًا يلامس بشرتها بفتنة، وهو يهمس قربها.
أمسك بذقنها بين أصابعه ورفع وجهها نحوه.
التقط ضوء القمر عينيه، كاشفًا بريق نيّةٍ افتراسية فيهما.
قال بصوت منخفض، كأنّه وعدٌ وتهديد:
"أم هل عليّ أن أُذَكِّركِ بلمسةِ من الذي تشتاقين إليه حقًا؟"