هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
بين رُتبةًصارمة.. ومِيقات الـ 11:11 المشفرة، ضاع سرٌ عمره خمسة وعشرون عاماً.
لم تكن تعلم أن حاميها هو نفسه الذي يراقبها من وراء الشاشات،رجلٌ جاء ليصفي حسابات الدم والوفاء.
هل يكون الحب كافياً حين تنكشف الحقيقة؟ وهل يُرمم الشذر ما أفسدهُ الطمع؟"
(قصة عراقية)