اختصار بسيط لجميع من سيدخل هذا العالم :
هذه الرواية ليست للأشخاص الذين يهوون الحب و الرومانسية و مضمون من أعداء الى أحباءْ، هنا العكس لدينا نحن قانون اخر بسيط عكس السابق
من أحباء إلى أعداء...... أصدقاء، إخوة حتى الأهل........
في إسبانيا تحديدا في مدريد MADRID موقع أحد أخطر العائلات السوداء، أكبر عائلات المافيا ومنهم عائلتي البشعة. لم أعرف قطا معنا الحب او التسامح اووووو.... لا دعونا صريحين لا يوجد شيء اسمه إحساس او مشاعر في قاموسي . ولدت بين عائلة مفككة قاعدياً، وها أنا الآن زعيم للعالم السفلي الخطير بالنسبة لكم... تستطيع تفسير روايتي بجملة بسيطة :
_إلى حدهم...... أو لأقرب الناس لي بالدم :
◀إذا رأيتك تحترق أمامي •┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈ لأطفئتك بالبنزين
ربما هذا التجسيد الوحيد الذي يصفني.... ستفتح أبواب اللعنة عليكم بعد أن تتعرفوا على لعنتي التي وهي الاسرار التي دمرتني، او ربما دمرت حاملها......... سُيكْرِيتُو
بما انكم انهيتم قراءة هذا التمهيد الذي ليس بإقتباس . اتمنى أن تقرأو رواية سيكريتو بهدوء، لوحدكم في غرفكم، لاإزعاج وإن حدث إزعاج . أوقفه بأي طريقة لأن الضجيج الحقيقي سيكون داخل عقلك بعد ان تكمل قرائت
ظننت انني أطارد قاتلا ..............فكتشفت انني كنت اطارد قدرا لم يكن في الحسبان
صحيح ان الاهل و بالتحديد الوالدين مصدرنا وملجؤنا لاكن ليس دائما فأنا ملجئ كان في عالم آخر عالم الجن............
"زواج دام شهرين، وخيانة عمرها طفل منتظر من امرأة أخرى. هربت وهي حطام، وعادت وهي تحمل في يدها 'الورقة الرابحة' التي طردتها العائلة سابقاً. إيفا تعود من جديد، ليس كزوجة مخدوعة، بل كقوة لا تُقهر، ومعها سر سيقلب موازين القوى في القصر الذي طردها."
في حكايةٍ تمتزج فيها حرارة العشق ببرودة الأطماع، نلتقي بـ "أميرة"، الفتاة التي وهبت روحها وكل ما تملك لـ "بدر"، الشاب الذي لم يكن يملك سوى طموحٍ جامح يفوح من عينيه. كانت "أميرة" ترى في "بدر" الملاذ والوطن، بينما كان هو يرى في حبها مجرد محطة استراحة في طريقه نحو المجد.
تتجه الأحداث نحو ذروتها عندما يلوح في الأفق بريق "العرش"؛ فرصةٌ وحيدة لـ "بدر" ليصبح ملكاً، لكن الثمن هو التخلي عن "أميرة" والارتباط بزيجة سياسية تضمن له التاج. وفي لحظة فارقة، يختار "بدر" بريق الذهب على صدق العهد، تاركاً خلفه قلباً محطماً وامرأة أقسمت ألا تنحني.
بين قصورٍ مشيدة من نكران الجميل، وقريةٍ تشتعل بنيران الخيانة، تدور أحداث الرواية. هل سيجد "بدر" السعادة فوق عرشه المرصع بالدموع؟ أم سيكتشف أن الملك الذي يبيع قلبه لأجل السلطة، يحكم مملكةً من الأشباح؟