اجتمع ثلاثة رجال لم يعرفوا يومًا معنى الضعف،
ربطتهم الأخوة قبل الدم، وجمعتهم سلطة لا يستهان بها.
غياث الألفي... العقل المدبر، الذي لا يرحم ولا يلين،
حتى دخلت حياته فتاة صامتة تحمل في عينيها حكاية لم تُروَ بعد.
يزن السيد... رجل تملأه النيران، يعيش بين قسوة الماضي وغضبه،
يرى في زوجته مجرد خطأ... بينما هي تراه عالمها كله.
جاسر الهواري... الأخطر بينهم، لا يثق بأحد،
حتى اقتحمت حياته امرأة غامضة، جاءت بقلبٍ مليء بالانتقام...
لتجد نفسها أسيرة مشاعر لم تكن في الحسبان.
بين الكره والحب...
بين الانتقام والتعلق...
وبين أسرار الماضي التي تطاردهم...
تبدأ الحكاية،
حين يعشق الجبابرة 🔥👑
"زين العطار".. باشا الحارة اللي كلمته سيف، بيتحط في أصعب اختبار لما يكتشف إن بنت عمه الخوجايه ماتت وعشان يحمي قلب عمه المريض، بيقرر يشتري "عمر جديد" لعمه عن طريق خديعة مبيعملهاش غير واحد بجبروت زين.
بيختار بنت "شعبية" من قلب الحارة، لسانها طويل وحركاتها "مدرشة"، ويقرر يحولها لـ "ليلى" الخواجاية الرقيقة اللي جاية من بره.
من أجواء الرواية (المواجهة):
زين واقف بكل هيبته، بيبص للبنت بتقزز وهو بيعدل للياقة قميصه:
"بقولك إيه.. تفتحي مخك ده وتفهمي اللي هقوله. أنتي هتمثلي بالظبط، ليلى دي كانت بت من بره، يعني خواجاية وناعمة.. طريقتك الشعبية دي مش هتنفع، يختي فوقي كدة وافهمي إنك هنا فى ارض زين العطار !"
ردت البنت وهي بتهز بوقها يمين وشمال بحركة شعبية أصيلة:
"لا بقا متزهقنيش يا باشا! قولتلي اعملي ده وده عملته، بس براحة عليا كدة.. هي الخواجاية دي كانت بتمشي على بيض ولا إيه؟ أنا آخري كدة، عاجبك ولا أدور وشي وأمشي؟"
زين قرب منها وببجاحة مسك طرف طرحتها:
"هتعجبيني غصب عنك.. افهمى ده كويس