رواية
72 stories
عشقي المحرم  by rayan__6
rayan__6
  • WpView
    Reads 1,123,565
  • WpVote
    Votes 12,963
  • WpPart
    Parts 24
في شرع عِشقي مُحرم عليكَ غيري .. "روايه باللهجه العاميه" ⚠️"تحتوي على مشاهد جنسيه وألفاظ نابية"🔞
1980 by hur_th
hur_th
  • WpView
    Reads 6,548
  • WpVote
    Votes 263
  • WpPart
    Parts 8
القصة ليست لي، ترجع القصة وجميع الحقوق للكاتب غَيم. أنا مُجرد حَبيت أنقل القصة، والحتفاظ بها فقط لا غير
هاويكَ غصب  by Ghofran4444
Ghofran4444
  • WpView
    Reads 647
  • WpVote
    Votes 48
  • WpPart
    Parts 5
بّــــآلَهِجَهِ آلَعــرآقـــيــّهِ/عـآمِــــيـــهِ مثليه★
سطمَس by jknybvevv
jknybvevv
  • WpView
    Reads 2,804
  • WpVote
    Votes 145
  • WpPart
    Parts 11
بحچاية مِنك ترِد روُحي حَاچيني هواي يابعدي وبعد روحي . عراقيه بحتَ . سادي گي .
زَلّة. by ya_1111
ya_1111
  • WpView
    Reads 2,525
  • WpVote
    Votes 158
  • WpPart
    Parts 7
بهالمكان الكلمة أمر، والباب ينغلق بلا عذر. بس نظرة سجين بعيونه لِمَّح، خلّت هيبته تصير هَجر. مثلية عامية
نزيف مؤجل by Noudy2006
Noudy2006
  • WpView
    Reads 1,305
  • WpVote
    Votes 65
  • WpPart
    Parts 7
يقولون أن الشخص الذي يفكر دوماً بالانتقام هو شخص يبقي جراحه مفتوحة
ضِـرَام | blaze by esraasource
esraasource
  • WpView
    Reads 27,469
  • WpVote
    Votes 1,380
  • WpPart
    Parts 5
أولم تعي أنّك بذلك قد أضرمتُ النّـار في فؤادي؟ +١٨ عامية مصرية، مثلية.
بَـابا  by pqvv_98
pqvv_98
  • WpView
    Reads 178
  • WpVote
    Votes 35
  • WpPart
    Parts 2
بـوسنـي بــخدي مَــرة و إبــوسك بـشفايـفك مَــرات _______________________ بــيـن الاشقرين . [ مثليـة _ عَــراقيــه ]
عَبـث by neoni7ii
neoni7ii
  • WpView
    Reads 3,592
  • WpVote
    Votes 534
  • WpPart
    Parts 5
الجَبل شگد ما يعلى يضَل السيف گدامه • مثـليـة بـاللهـجة العـراقيـة
​"حينَ يهدأُ الارتجاف" by hugepm
hugepm
  • WpView
    Reads 1,427
  • WpVote
    Votes 278
  • WpPart
    Parts 10
​"بين صخب البصرة وضجيج القلق، كانت هناك روحٌ ترتجفُ بصمت.." ​ليث، الشاب الذي حاصرته نوبات الهلع وجعلت من العالم زنزانةً ضيقة، يجد نفسه غريباً في مدينة النخيل والشمس. لم يكن يدرك أن خلاصه لن يكون في صفحات الكتب التي يهرب إليها، بل في قبضة يدٍ سمراء خشنة، وصوتٍ جنوبي ثقيل لا يعرف الانكسار. ​ ​"حينَ يهدأُ الارتجاف".. روايةٌ عن الانتماء الذي لا يحتاج لهوية، والاحتواء الذي يشفي ما عجز عنه الأطباء. قصةُ حبٍ نبتت بين ارتجاف الخوف وثبات الأمان، حيث تصبح المسافة بين بغداد والبصرة.. مجرد نبضة قلب.