خطيئة ليلة عابرة مع زعيم مافيا بالخطأ
جعلتها تحمل برحمها طفل من نسل القتلة المأجورين و الوحوش
ماذا قد يحدث يا ترى
~ جينيڤيڤ ويليامز
~Genevive williams
~ روبيرت دي ڤالكونوڤ
~Robert di valconov
لا تحكمو على الرواية من الاول بارت لانه ضعيف و احداثه مملة بس الباقيين يجننو
بدأت 2/11/2025
في عالمٍ لا يعترف إلا بالقوة، يبرز "دارك" ككابوس حيّ يخشاه الجميع، رجل تحكمه الفوضى النفسية وهوس السيطرة. تتقاطع طرق هذا العالم المظلم مع حياة "ألماس"، الفتاة التي تشبه النور في نقائها وبراءتها. تبدأ الحكاية عندما تجد ألماس نفسها عالقة في شباك عائلة يسكنها الرعب، لتصبح هي الهدف الجديد لرجل لا يعرف الرحمة، ويكره الكذب بقدر ما يقدس التملك. هل يمكن للرقة أن تروض وحشاً يعيش في صراع مع شياطينه الداخلية؟ أم أن "المختل" سيحطم كل ما هو جميل في طريقه؟
"الهروب لم يكن خياراً.. كان مجرد وهم منحتُكِ إياه لأستمتع برؤيتكِ وأنتِ تتعثرين."
لورا لم تكن تعلم أن حياتها الهادئة ستنتهي في ممر بارد ومظلم، تحت رحمة كيان لا يعرف الندم. هو ليس مجرد رجل، إنه Ghostface؛ القوة البدنية الغاشمة، والوشوم التي تحكي قصص ضحاياه، والقناع الذي يخفي خلفه هوساً لا ينتهي.
عندما حاصرها بين ذراعيه القويتين، لم يسلبها حريتها فقط، بل سلبها أنفاسها. سقطت أمام جبروته، ليس خوفاً من الموت، بل رعباً من تلك المشاعر المظلمة التي بدأ يزرعها في روحها. هو يريدها محطمة، خاضعة، وتقبع تحت قدميه في زاوية مظلمة من عالمه الخاص، حيث لا صوت يعلو فوق صوت أنفاسه المهددة.
"أنتِ ملكي يا لورا.. حتى لو كلفني الأمر أن أحرق العالم وأسجنكِ في رماده."
هل ستستطيع لورا الحفاظ على ما تبقى من كبريائها؟ أم أنها ستغرق في محيط هوسه وتكتشف أن الوحش الذي يرتدي القناع هو الوحيد الذي يفهم صمتها؟
في زمنٍ طويت فيه صفحات التاريخ، حيث لم يبقَ من الحضارات سوى رماد، كان البشر ألدّ أعداء أنفسهم. أنهكتهم الصراعات حتى صارت الأرض ملطخة بذكريات الفناء والخسارة. الطبيعة، الصامتة منذ أمد بعيد، قررت أخيراً أن يكون لها كلمة، فهاجت وارتعدت، وأرسلت غضبها كعاصفة تجتاح ما بقي من المدن العظيمة. في النهاية، مات من مات، ونجا من نجا، وتقلصت الأرض الواسعة إلى قارة واحدة، وُلدت من رماد الدمار.
هذه القارة لم تكن واحة من السلام، بل انقسمت بين مملكتين عظميين، لكل منهما ملامحها وأطماعها الخاصة. واحدة تعيش في ظلال الغابات الكثيفة، تستمد قوتها من الموارد الخصبة، والأخرى تخترق الصحاري الجافة، عازمة على البقاء بقوة الحديد والنار. وبينما كانت المملكتان تتصارعان، بقيت الصحراء الواسعة في المنتصف، ملجأً للرعاع والمطرودين والمنبوذين، أرضاً لا تعرف السلم ولا تقبل الترويض. كانت الصحراء مساحة لا يحكمها أحد، أرضاً تعجّ باللصوص والهاربين، وحيث لا يُحترم سوى قانون البقاء للأقوى