We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
al_maria1979's Reading List
6 stories
الاسود يليق بك 🖤 by kim_aryy
kim_aryy
  • WpView
    Reads 6,041
  • WpVote
    Votes 149
  • WpPart
    Parts 16
- أتحبها ؟ ــ لا أدري .. ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة .. ورائحة الهواء مُغبره .. - إذاً فأنت تحبها ! ــ دعك من تضخيم الأمر .. فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجه حين تعود ! - بالتأكيد أنت تحبها ! ــ دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي ! ~جيون جونغكوك ~بارك روزالين
My Possessive Alpha by Amira_aj_
Amira_aj_
  • WpView
    Reads 15,603,413
  • WpVote
    Votes 567,974
  • WpPart
    Parts 50
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ، "ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه" . . . . . . . . . . . . . " للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
أغمض عينيك ستون ثانية: تلاشي الزمن by Reyona_Jeon
Reyona_Jeon
  • WpView
    Reads 7,871
  • WpVote
    Votes 411
  • WpPart
    Parts 22
هل ظننتَ أنَّ الستين ثانية كانت للنهاية؟ مغفّل... لقد كانت مجرد شهيقٍ طويل قبل السقوط في هاويتي. مارلين الآن تائهة في لاوعيٍ لا يرحم، حيث الثواني لا تدق، بل تتلاشى كالدخان.. فلا تبحث عن طريق العودة فقد حطمتُ لكَ زجاج الساعة. أغمض عينيك، لا لتنام.. بل لتختفي، واسأل نفسك بصدق: _من منا يقرأ الآخر الآن؟
100 Days by englot_ca
englot_ca
  • WpView
    Reads 3,491
  • WpVote
    Votes 189
  • WpPart
    Parts 14
Một linh hồn - một cảnh sát thực tập chuyện gì sẽ xảy ra? Cre : dnhngg
أغمض عينيك ستون ثانية by Reyona_Jeon
Reyona_Jeon
  • WpView
    Reads 8,867
  • WpVote
    Votes 459
  • WpPart
    Parts 23
​"هل تساءلت يوماً ماذا يحدث في الفجوة الزمنية بين شهيقك الأخير ورحيل روحك عن الأرض؟ يقولون إنها ستون ثانية.. ستون ثانية من الحقيقة المطلقة. مارلين لم تكن تبحث عن الخلود، كانت تبحث فقط عن ألوانٍ جديدة للوحاتها، حتى عثرت على توقيت الخطيئة ؛ الساعة التي لا تُقدم لك الوقت، بل تُقدم لك الموت.. مغلّفاً في ستين ثانية من الرعب. أغمض عينيك، لا لتنم.. بل لتموت معهم، وتعود لتخبرنا: هل نحنُ حقاً أحياء؟"
الصفقة المحرمة by tati_rr6
tati_rr6
  • WpView
    Reads 36,585
  • WpVote
    Votes 1,199
  • WpPart
    Parts 40
في عالم الصفقات واللعنات، تسقط كاثرين في هاوية لا مخرج منها، لتجد نفسها في مواجهة رجل لا يشبه البشر عيناه تحملان وعداً بالحماية وتهديداً بالهلاك في آن واحد ومع كل يوم يمر، يقتربان أكثر من الحقيقة، ومع كل حقيقة تكشف، تسقط قطعة من القلب. رواية عن التعلق الخطر عن قلوب تنبض رغم أنها تعلم أن النهاية.. قريبة