- أتحبها ؟
ــ لا أدري ..
ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ..
ورائحة الهواء مُغبره ..
- إذاً فأنت تحبها !
ــ دعك من تضخيم الأمر ..
فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل ع ليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجه حين تعود !
- بالتأكيد أنت تحبها !
ــ دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً
كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي !
~جيون جونغكوك
~بارك روزالين
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعي دوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
هل ظننتَ أنَّ الستين ثانية كانت للنهاية؟
مغفّل... لقد كانت مجرد شهيقٍ طويل قبل السقوط في هاويتي. مارلين الآن تائهة في لاوعيٍ لا يرحم، حيث الثواني لا تدق، بل تت لاشى كالدخان.. فلا تبحث عن طريق العودة فقد حطمتُ لكَ زجاج الساعة. أغمض عينيك، لا لتنام.. بل لتختفي، واسأل نفسك بصدق:
_من منا يقرأ الآخر الآن؟
"هل تساءلت يوماً ماذا يحدث في الفجوة الزمنية بين شهيقك الأخير ورحيل روحك عن الأرض؟
يقولون إنها ستون ثانية.. ستون ثانية من الحقيقة المطلقة.
مارلين لم تكن تبحث عن الخلود، كانت تبحث فقط عن ألوانٍ جديدة للوحاتها، حتى عثرت على توقيت الخطيئة ؛ الساعة التي لا تُقدم لك الوقت، بل تُقدم لك الموت.. مغلّفاً في ستين ثانية من الرعب.
أغمض عينيك، لا لتنم.. بل لتموت معهم، وتعود لتخبرنا: هل نحنُ حقاً أحياء؟"
في عالمٍ لا تُقاس فيه الأيام بالوقت، بل بالأسرار والدماء، تبدأ الحكاية
مئة يوم.. مهلة غامضة، عقد غير مكتوب، ولعبة نفسية لا يخرج منها أحد كما دخل.
فتاة عالقة بين الخوف والرغبة، بين النجاة والانجذاب القاتل، تجد نفسها في مواجهة رجل لا يشبه البشر
عيناه تحملان وعدًا بالحماية وتهديدًا بالهلاك في آنٍ واحد
كل يوم يمر، يقتربان أكثر من الحقيقة
وكل حقيقة تُكشف، تسقط قطعة من القلب
هل يمكن للحب أن يولد في الظلام؟
وهل يُنقذ العشق.. أم يكون آخر مسمار في نعش الروح؟
100 Days
رواية عن التعلق الخطر
عن قلوبٍ تنبض رغم أنها تعلم أن النهاية.. قريبة