حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
لا يوجد عنوان يُـصف❗
فقط أدخُل لكن
أن كُنت قارئ لروايات غريبه مثاليه
هارب مِن واقعك الحالـي
ارفع بأنضارك الى السهم الذي يوجد أعلى، بالقرب مِن العنوان أريته؟!!
اخرج رجائا لا يوجد هنا ما تبحث عنه .
خذلانٌ يختبئ خلف ابتساماتٍ مزيفة،
وضوءٌ يحاول النجاة وسط بحرٍ من الظلام.
أسرارٌ دُفنت منذ سنوات،
لكنها لم تمت...
بل نمت في القلوب حقدًا وظلمًا وانتظارًا.
أشخاصٌ أُدينوا بجريرةٍ لم يرتكبوها،
وآخرون ارتدوا أقنعة البراءة وهم أصل الحكاية.
لكن السؤال يبقى...
لأجل ماذا؟
لأجل خطأٍ في الماضي،
خُدع به الحاضر،
وكاد أن يسرق المستقبل.
سوءُ تفاهمٍ واحد كان كافيًا
ليحوّل الحب إلى كراهية،
والثقة إلى شك،
والحقيقة إلى لغزٍ يبحث عن من يكشفه.
وحين تُفتح أبواب الأسرار المدفونة،
لن ينجو أحد من الحقيقة
للكاتبة:فاطِمة حيدر ( سيبتَمـبر)
غسق الدجى