smg11233243
كانت ريحة البخور تملي المكان , و البيت هادي بزيادة ... هدوء يسبق العاصفة اللي بصدري . وقفت خولة عند المراية تعدل شيلتها بيد ترجف . اليوم ليلتها ... اليوم هو المفروض يكون هناك في بيته الثاني او الثالث او لرابع .. ضاعت الحسبة في قلبي بس ما ضاععت في وجعي سمعت صوت خطواته المعروفة , التفتت بسرعة و هي تحاول ترسم بسمة باهته دخل ( ليث ) و عيونه تدور عليها هي و بس .. كأنه شاف ما شاف غيرها طول اليوم . رمى غترته على الكرسي و قرب منها و همس بصوت مليان تعب
: تدرين يا خولة .. لو يلفون حولي الف وحدة و لو يمتلي هالبيت بغيرج .. تظلين انتي اللي بقلبي .. و الباقي والله هم الا كمالة عدد
نظرت له خولة و عينها غرقانة بالدموع " دامني الاساس يا ليث ليش قلبي كل ليلة يحترق بالغيرة نتهش في ضلوغي
سكت ليث , خد يدها بين ايده بقوة كأنه يبغي يثبت لنفسه قبل يثبت لها ان الاصل واحد و البقية مجرد ... صورة في برواز حياته ..