PenelopeAthena_
رحلةٌ مَحفوفةٌ بالشَّذى في مَجاهلِ التاريخِ السريِّ للزهور.
هنا، نقتفي أثرَ العطرِ عبرَ ال عصور؛ لنكشفَ كيف كانت البتلاتُ تحسمُ مَصائرَ الملوك، وكيف غدت الأوراقُ الخضراءُ خناجرَ من عتاب، أو مَناديلَ من وِصال.
سنمضي معاً في دروبٍ لم تطأها الأقدامُ كثيراً، حيث كانت الزهورُ هي الوزيرَ الصامت في المحاكم، والرسولَ الموثوق في دروبِ الهوى، والشاهدَ الأوحد على ملاحمِ المجدِ والانكسار.
سنفكُّ طلاسمَ الشفراتِ الفيكتورية، حيثُ كانَ وضعُ الزهرةِ جهةَ اليمينِ يعني قصيدةَ حُب، ووضعُها جهةَ اليسارِ يُنذرُ بفراقٍ أبدي.