لم يكن حبّه عاديًا... كان ظِلًّا يلاحقها حيثما ذهبت، وامتلاكًا صامتًا يكبر في داخله. وحين ضاقت به المسافات، اختار أن يحتفظ بها قربه... لتبدأ حكاية لا يُعرَف فيها: أهي أسيرة قلبه، أم هو أسيرها؟
تحذير❗ القُصة جريئة وتحتوي على كلمات واضحة وغير مُشفرة ❗
مبرية من ذنوبكُم جميعًا .
يامن أحببتُه مِن دون عِلمه
كيف أُصارِحُك بمشاعِري وحُبي لكَ
كيف أُخبِرك بقلبي ألذي أحّبك
كيف أُخبِرك وخوفي يقتُلني.