لا أمن بالحب
ليان لم تكن تكره الحب،كانت فقط لاتثق به.
الثقة شيئ تمنحه مرة واحدة ،وهي منحته سابقا،وخسرت نفسها.
في المقهى الصغير الذي اعتادت الجلوس فيه،كانت تراقب الناس دون اهتمام،
حتى جلس هوعلى الطاولة المقابلة.
لم يكن وسيما بطريقة ملفتة،
ولا صوته عاليا،
لكن حضوره كان مزعجا....
لأنه هادئ.
سالها عن رأيها في كتاب كانت تقرأه،
أجابت باقتضاب،
ثم عادت إلى صمتها.
قال فجأة:
"يبدو أنك لاتحبين النهايات السعيدة..."
نظرت اليه باستغراب.
وقالت ببرود متدرب:
"لأنها غير حقيقية ...."
ابتسم.
ليس استهزاء،
بل فهما .
ومن تلك الجملة البسيطة،
بدأ كل شيء لم تكن مستعدة له.
شيئ اسمه......
اقتراب.
الفصل الأول:نصف قلب
ليان كانت تعرف هذا نوع من الصمت.
الصمت الذي يسبق السقوط.
جلست في المقهى المطل على الشارع القديم في العاصمة،
تراقب سيارات،الوجوه،والحياة......
كل شيء يمضي،الا داخلها .
الحب؟
كلمة كبيرة عن قلبها.
عندما جلس ادم قربها ،لم تنتبه فورا.
انتبهت فقط عندما قال بهدوء:
"تقرأين وكأنك تهربين."
رفعت عينها نحوه،
نظرة سريعة، دفاعية.
قالت:
"والهروب احيانا ذكاء."
أبتسم.
لم يحاول كسر الجدار،
وهذا ما أضافها.
منذ متى والناس لايضغطون؟
تبادلا حديثا عاديا،
كتب،دراسة،تفاصيل صغيرة.
لكن ليان شعرت بشيء مزعج...
الراحة.
والراحة اول طريق لخسارة.
عندما
لم تكن تخاف الظلام.... بل كانت تخاف ما يختبئ داخله
بدأ الأمر بإنعكاس غريب في المرآة،ثم همسات لا يسمعها سواها ،ويد تمتد إليها من خلف الزجاج كلما اقتربت ..
لم يكن يريد إيذاءها....كان يريدها أن تراه.
لكن كيف يمكن أن يقع القلب في حب كيان لا يراه أحد..؟
وحين يصبح الهروب مستحيلا، ستكتشف أن بعض اللقاءات ...لم تكن مصادفة منذ البداية....
هذه الرواية تهدى الى اصحاب الخيال الواسع و محبي القتال و اجواء الانتقام ، انت في المكان الصحيح .
هذه الرواية تحكي عن فتاة تدعى روزالين تعيش مع اهل بتبني ،ولديها صديقان فقط .
في يوم من الايام ينقلب كل شيء فماذا سيحدث و هل روزالين ستتاقلم مع الموقف .
هذا ما ستكاشفونه في هذه اللوحة الأدبية من كتابتي الخاصة .
تبدأ القصة عندما تنتقل لُجين مع عائلتها إلى البيت رقم 13، لتبدأ الأحداث الغريبة فورًا بظهور أصوات مجهولة وتحرك الدمى وظهور الطفلة كادي التي ماتت قديمًا داخل البيت. تكتشف لُجين أن البيت يخفي أسرارًا مظلمة، وأن أرواح من عاشوا فيه ما زالت عالقة داخل الجدران. تتصاعد الأحداث عندما ترى أباها مربوطًا في القبو، ثم تبدأ أفراد العائلة بالاختفاء واحدًا تلو الآخر بطريقة مرعبة. تكتشف لُجين غرفًا سرية وصورًا لعائلات سابقة اختفت بنفس الطريقة، وتتعرف على "صاحب البيت" الذي يكشف أن المنزل يختار ضحاياه ويحبسهم داخله إلى الأبد. تبدأ الأرواح بمحاصرة لُجين، وتظهر نسخة منها داخل غرفة مغلقة، وتدرك أن البيت يريدها لتصبح جزءًا منه. مع اختفاء والديها، تجد نفسها وحدها في مواجهة البيت والأرواح والسر المدفون تحت الأرض، بينما تكتشف أن هذا البيت ليس مجرد منزل... بل كيان حيّ يتغذى على الخوف ولا يسمح لأي شخص بالدخول دون أن يخرج جزء منه... أو لا يخرج أبدًا.
لم تكن حياتها مختلفة عن غيرها.... أو هكذا كانت تظن
ميار فتاة عادية،تعيش بين جدران صامتة،تخفي أكثر مما تظهر،
لكن في تلك الليلة ... تغير كل شيء.
همسات في الظلام ....
إنعكاس لا يتبعها ...
ولمسات باردة لا يمكن تفسيرها.
شيئا ما أستيقظ.
شيئا لم يكن يجب أن يوقظ أبداا...
ومع كل خطوة تقترب أكثر من الحقيقة ....
تقترب أكثر من الهلاك...
فهل ستنجو؟
أم أنها فتحت بوابة.....لن تغلق ابداااا؟؟